[align=center]غاليــتــــــــــي[/align] غاليتي تلك الكلمة التي طبعت في ذاكرتها وقلبها في آن واحد تلك الكلمة التي مرت عليها سنيـــــــن لم تسمعها فهي تعلم بأنه الوحيد الذي يقولها لها ولم يبقى لديها إلا الصور التي تحمل معها الذكريات كانت كل يوم تنظر إلى تلك الصور التي تذكرها بيوم زفافها وتلك الصورة التي تذكرها بأول مولود لها وهذه التي تذكرها بألانسان الذي احبها بصدق وتحمل كل تعذيبها له فلا يسعها غير البكاء على الماضي وعلى المستقبل الذي تعيشه فهي الآن وحيدة . وفي يوم من الأيام وفقت أمام المرآة تنظر إلى نفسها بدهشة إنها ترى نفسها إنسانة ثانية ...أيـــــــــن ذاك الشعر الذي كانت تتباها به ؟؟ أصبح الشعر الابيض يغطيه .. وذلك الجسم الرائع ..أصبح نحيل فمن هي ياترى إنها أمل... لقد كانت فتاة جميلة ولكنها مغرورة لاتحب ان ترى أي فتلة اجمل منها كانت تعمل في إحدى المحلات التجارية لذلك كانت ترى الكثير من المعاكسات ولكنها لم تجاريهم فهي تريد إنسانا صادقا وليس غنسان كل يوم مع فتاة وكانت لاتثق بـأي رجل حتى رآها راشـــــــــــــــــد .... ذلك الانسان المخلص أعجبته منذ المرة الاولى الذي رآها فيها ولكنه لم يذهب إليها كما يفعل أغلب الشباب عندما يرون فتاة تعجبهم بل بقي شهورا طويلة يراغبها من بعيد ويسأل عنها حتى تأكد بأنها جيدة ومن عائلة محترمة ذات خلق ودين عندها .. أخبر والديه وذهبا إلى خطبتها .. أخبر أهلها بكل شيء عمله ...كيف رآها .. وسأل عنها أعجبها ثثقته بنفسه بل رأت به كل ماتريده وبعد كتب قرانهم قال لهــــــا غاليتـــــــــــــــــي ... سألتــــه عن معنى هذه الكلمة أخبرها بأنها أغلى مافي حياته ...كانت تحب تلك الكلمة وكلما رددها على مسامعها تزداد فرحا لما لهذه الكلمة من معنى خاصا في نفسها فكانت تحب أن تسمع هذه الكلمة بدلا من إسمها وبعد زواجهما ازداد حبا لها فلقد كان إنسانا محب وصادق يفرح لفرحها ويحزن لحزنها وبعد إنجاب أول مولود لهم أصبحت أمل تشعر بالغيرة وهذا الذي لم يتوقعه راشــــــــد لم يتوقع بأن الغيرة سوف تتحول إلى شك ........ كان يحاول إقناعها بأنها الوحيد التي في حياته ... ولكنها كانت تجلس لوحدها وتذهب بها الهواجس إلى بعيد ربما يتزوج بفتاة غيري ومرة تقول لنفسها عندما يتأخر .... ربما هو يخونني ولكن سرعان ماتعود إلى رشدها .. لذلك قررت أن تنجب له العديد من الاولاد لكي يشغلونه عن التفكير بغيرها وبعد إنجاب المولود الثاني تحولت الغيرة إلى شك .. فكانت تشم ثيابه عندما يعود وتبحث في أشيائه ربما ترى دليللا عليه وعندما تراه يتكلم بالهاتف لاتتركه إلا عندما تسمع صوت المتحدث معه .... أبح لاينام جيدا بل لاتجعله يذهب إلى العمل في بعض الايام لقد تحولت حياتهم إلى جحيــــــم ولكن الشيء الوحيد الذي يجعله يتحمل كل تعذيبها له هو حبه الصادق لها.......... اتنظروا الجزء الثانـــــــــــي للحكاية ولكم خالص تحياتي شموخ الامل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]