منبع الطهر | | | بسم الله الرحمن الرحيم هذا الشعر كتبه أخوي قبل ست سنوات وأنا الحين حبيت أنقله لكم وأبي رايكم فيه ******************* منبع الطهر سَمِّ الإِلَهَ وَعِشْ حَيَاتَكَ هَانِئاً ... فَالنُّورُ فِي وَسْطِ الظَّلاَم ِيُشَعْشِعُ هَذَا الطَّرِيقُ إِلَى السَّعَادَةِ فَامْشِهِ ... وَاتْرُكْ شُجُونَكَ فِي الزَّمَانِ تُقَطِّعُ تَرْمِي إِلَى حُسْنِ المَآلِ فَكَمْ وَكَمْ ... مِنْ نَاسِكٍ مُتَعَبِّدٍ يَتَصَنَّعُ حُسْنُ العَقِيْدَةِ فِي الفُؤَادِ وَزَيْفُهَا ... وَتَمَامُ خُلْقٍ صَاحِبٌ مُتَفَرِّعُ أَمْ تَبْتَغِي عَرَضَ الحَيَاةِ وَمِسْكَهَا ... وَاللَّحْدُ أَبْقَى لِلرُمَاةِ وَأَنْجَعُ يَا صَاحِبَيَّ الدَّهْرُ لُعْبَةُ عَارِفٍ ... لا تَنْقَضِي حَتَّى تَصُمْهُ وَتَشْبَعُ فَاسْلُكْ طَرِيقَ الأَطْهَرِينَ مَنَابِعاً ... وَارْوِي زَمَانَكَ ذَاكِراً تَتَرَفَّعُ هَذَا اللِّسَانُ لَدَيْكَ بَحْرٌ زَاخِرٌ ... غَيْثُ السَّمَاءِ يُسِلْهُ لا يَتَمَنَّعُ رُوحُ العُرُوبَةِ فِي المَنَابِتِ زَرْعُهَا ... وَالضَّادُ تَسْبَحُ فِي الدِّمَاءِ وَتَرْتَعُ رَبُّ البَرِيَّةِ عَمَّهَا بِلِسَانِنَا ... بِكَتَابِ يُسْرٍ عَاصِمٍ لا يَهْجَعُ وَكَذَا الجِنَانُ بِهَا التَّحِيَّةُ مَأمَنٌ ... فَلَكَا الزُّلاَلِ يَطِيْبُ مِنْهُ المَنْبَعُ فَخْرُ العُرُوبَةِ أَحْمَدٌ يَدْعُو بِهَا ... يَمٌّ تَلاَطَمَ صَحْوُهُ وَالمَضْجَعْ فَاحْذَرْ زَوَالَ بَصِيرَةٍ وَرَمَادِهَا ... عِوَضاً لِحَرْفٍ صَارِمٍ لا يَقْطَعُ وَلا تَكِلْ أَمْراً جَسِيماً لِلوَرَى ... وَاصْدَعْ بِقَلبِكَ فِي المَهَالِكِ تَرْكَعُ &&&&&&&&&&&&&&&&&&& ماشاء الله عليه صلوا على النبي | | التوقيع | | 
| آخر تعديل بكاء تحت المطر يوم 13-04-2007 في 07:24. |