هي تراكمات حروف تحولت إلى خاطرة.... بعثرها الزمن فوق تـلة الفؤاد..... فعصفت بها الريح حتى اصطدمت بشجرة الأرواح ... فسقطت كثمرة في قلبي الذي يقطن عندها عـنــاق الأرواح كنت أسير داخل وجداني كان الطريق طويلاً بمد البصر أسير وأسير حتى تعبت المسير توقفت فجأة كي أتنفس الصعداء نظرت أمامي ومن خلفي لا صوت ولا نفير الناس ناموا أو ربما ماتوا حتى السماء فارغة.....لا نسمة تطير لمحت بقربي كومة اقتربت منها لأتحسسها إنها صخرة !! صخرة من حروف متراكمة أنخت براحلة أفكاري كي أستريح قدر اليسير أغمضت عيني أصممت أذنيّ جمدت عقلي عن التفكير أحسست بنسمة تداعب خدي سارت على كتفي حتى يدي أحسست بوجودها شممت رائحة أفكارها تيقنت بإطلالتها كخيط الحرير فتحت عيني بهدوء بهدوء حذر الحور في عينـيــّها الأنف سيفها الشعر كسواد الليل والوجه مستدير سكت ولم أبح بكلمة تنفسي تغير قلبي يرف وأصبعي إليها يشير تأملتني وتأملتها والعين بالعين وكلانا للآخر نظير فوضعت راحتها على راحتي أحسست بحرارتها سحبتـني عطلتـني عن التفكير وقفت دون لا أدري شعرها تخلخل وجهي إنه طويل ...طويل ...طويل يعجز الوصف والتعبير إلي الآن لم نتكلم الهدوء يملأ المكان لا نسمع سوى نفس أرواحنا ولفؤادنا صدى كالأثير أخرجت أمامها أحرفاً مبعثرة ركبتها ......عينتها.. افترشتها كالحصير حروفي كانت ناقصة بحثت في كل ملفاتي وفي دفاتر أوراقي حتى في شعر الأخطل وجرير فمدت يدها داخل قلبها وأخرجت بحوراً وأنهاراً و ما كنت به أعير الألف حتى الياء خاطرة ... تلو الخاطرة والشعر وكل ما يحلو لي فقالت : ها أنا لك أصير فتناظرت عيوننا وتقاربت و تقاربت فلمحت صورتي في حورها ورأيت صورتي في المستدير أنفاسنا تخالطت قلوبنا تلاصقت أرواحنا تعانقت بين شهيق وزفير فـقبلتها بأشعاري وأسلت لعاباً من أنهار ودغدغت أوتارها أوتاري حتى استعمرتها كالأمير فجأة !! توقفت عن التفكير وهزت برأسها وتذكرت....وتذكرت وأومأت لي بالتذكير نحن نجيد الشعر نحن نجيد العزف نحن نجعل الأصفاد حروفاً نحن ندفن ألحاناً بالتأشير لكن أرجوك أرحمني أغفر لي لا تجعلني خلفك أسير فقلت لها لا تقلقي لا تحزني أنا أعي ما أقول وما إليه أصير نحن أشباح نحن عناق للأرواح نحن شعلة وضياء ينير.......... فتابعت المسير فتابعت المسير....... ×××××××××××××××× && مـ ... لـ ....