عرض مشاركة واحدة
قديم 14-05-2007, 01:28   رقم المشاركة : 9 (permalink)
عربي جديد






ALrofaidi غير متواجد حالياً

ALrofaidi جيد جدا

افتراضي

بادي ذي بدئ أشكرك على طرحك مثل هذا الموضوع الذي تشابكت فيه خيوط الحيرة والشك
وتلاطمت فيه خفايا وأسار النفس ونحبست بين الضلوع حتى أنها تقتل صاحبها ولا يعرف الاخرين سبب ايعاز الموت.
ولكن أجعلونا نعوت الى المنطق أو الواقع هل وضعت الدموع بجفون العين لأسباب ودواعي معينه؟!!
أم أنها لا تعني أي شي مجرد أنها دموع للأطفال كما يرددها الببغائات من البشر
ويتربى ويترعرع وينشى الطفل على تلك الكلمة وترسخ في ذهنه حتى انه يفكر فيها طيلة نشأته.
أجعلوني أسقي هذا المنتدى قليلا من العلم الاجتماعي والنفسي متضمنا فيه الحس المعنوي
أنظر الى كل أللأئك الذين يكتمون أدعهم ويجعلونها بين جفونهم ماذا يحصل لهم؟!!!!
ترى الواحد منهم جسمه كالبالون متضخما وعينه جاحظة متورمة لا تطيق نسمة الربيع
بينما الذين يذرفون أمطارا غزيرة من الدموع تهدئ نفسيتهم وترتخي أعصابهم وتعود الى النفس الرضية وضعها الطبيعي.
فالدموع لا تقتصر على الكبار ولا على الصغار
ولا تنحصر بين الرجال أو النساء فحسب.
بل أن الحياة شراكة بين الطرفين ووئام بين أثنين
والا كيف تكون الالفة بين الزوجين؟!!!
فأنها لا تأتي الا من خلال تلك الخيوط الخفيه
فكل طرف يتحرك فيه شعور معين وأحساس في موقف يضعف فيه الجسد ويستسلم لتلك الأمور التي تتجاذب فيه أطراف الدموع من عيني الطرفين
فالدموع وسيلة للحب وايضا وسيلة للأهتمام والعناية والرعاية والتكافل.
أنا من رأي المتواضع البسيط أقول أذا أردت أن تبكي فبكي حتى تروق لك نفسا ويهدأ لك بال
وأذا أستطعت أن تبكي أما الشريكة في الحياة الزجية فبكي بين ضلوها حتى تذرف دموعك بين ضلوعها وتستقر في قلبها.
وشكرا لك مجددا على طرح مثل هذه المواضيع







    رد مع اقتباس