غـدا سيقذفنا موج الحنين .. إلى مراسي الأنين كنا على زورق أشرعته هيام العاشقين موجه تأخذ من أعماق البحر ذكريات البحارين و لم نزل نواجه البحر الحزين غدأ سترقد أحلامنا يأساً و تصرخ أوهامنا فرحاً فقد مات مات حبنا من دون أملاً و اكتسى بتراب الهجر قبلاً ستجلس على مقعدك حاملا ً سجارة تحترق من بين يديك تختنق أحرق ... فاعتدت أن تحرق تلك الليالي والساعات ... و الأيام أشعل نيران هجرك و أبتعد فلم يعد في حبك سوى الانهزام غدا ً سيعُـلمني نورسي عن قدوم سفناً تحتل أزمنتي وترسوا على شواطئ أيامي تبتل بها أوردت أشواقي ستأتي محمله بالحب و الكثير من العطاء تلغي قاموس الهجر و الحرمان تمدني بما فقدته من الأمان غداً تندثر مذكرات أعوام و تصلب ترهات الكلام من على أفواه الظلام سألقيها من نوافذ الأحلام غداً ستجد أسمك في قلبي مرتدياً السواد معلناً العزاء على ما فات فقد تركتك مع حقيبة الذكريات فأمضي من دواخلي أمضي فطريقك ليس بقربي غداً يوما ً جديد فوقه قطرات نديه تستعذب إشراقه الأمل المخملية على ضفاف الأوقات السرمدية ربما يأتيني طيف من السعادة النرجسية غداً سيكون من دونك حتماً أكثر وضوحاً أنقى ... و أصفى من ماء عذب و لن ألتفت صوب الشرق أو الغرب لأني سأكون أنا من دونك لكـ كل الود