بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) )) التعريف بالسورة سورة مكية عدد آياتها 4 آيات ، و هي السورة رقم 112 في القرآن الكريم. معاني الكلمات * اللَّهُ الصَّمَدُ ( السيوطي ): هو وحده المقصود في الحوائج على الدوام. * كُــــــفـُــــوًا ( السيوطي ): مكافئًا مماثلا. ملاحظات * لاحظ نطق كلمتي ( قُلْ ، هُوَ ) .. فكثيرا من الناس ينطقونها (قلهو) دون تسكين اللام. * لاحظ نطق كلمة ( أَحَدٌ ) .. و نطق حرف الدال خاصة. * لاحظ نطق كلمة ( الصَّمَدُ ) .. و نطق حرف الصاد و نطق الدال خاصة ، واللام لم تنطق. * لاحظ نطق كلمتي ( يَلِدْ ، يُولَدْ ) .. و نطق حرف الدال خاصة. * لاحظ نطق ( يَكُنْ لَهُ ) .. فحرف النون لم ينطق ، فنطقت هكذا (يكل له). * لاحظ نطق كلمة ( كُفُوًا ) .. و نطق حرف الفاء خاصة (المضموم) .. فكثيرا من الناس يخطئون فيسكنونه فيقولون كُـفـْـوًا. * لاحظ نطق كلمة ( أَحَدٌ ) .. و نطق حرف الدال خاصة. من بعض فضائل السورة: ** قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( يا عقبة بن عامر ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلهن ، لا يأتين عليك ليلة إلا قرأتهن فيها ؛ { قل هو الله أحد } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } )). سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السادس 2 ** عن أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ: {قل هو الله أحد} يرددها ، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، وكأن الرجل يتقالها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( و الذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن )). رواه أبو داود و صححه الألباني ** عن معاذ بن عبد الله بن خبيب ، عن أبيه أنه قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا ، فأدركناه فقال: أصليتم ؟ فلم أقل شيئا فقال: (( قل )) فلم أقل شيئا ، ثم قال: (( قل)) ، فلم أقل شيئا ، ثم قال: (( قل )) فقلت: ما أقول يا رسول الله ؟ قال: (( قل: {قل هو الله أحد} والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شىء)). رواه أبو داود و حسنه الألباني ** عن أنس بن مالك قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة فقرأ بها افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ بسورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره ، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال: (( يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة )) ، فقال: يا رسول الله إني أحبها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن حبها أدخلك الجنة )). رواه الترمذي و صححه الألباني ** قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من قرأ { قل هو الله أحد } حتى يختمها عشر مرات ؛ بنى الله له قصرا في الجنة )). سلسة الأحاديث الصحيحة - المجلد الثاني ** عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم ب ( قل هو الله أحد ) فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( سلوه لأي شيء يصنع ذلك )) ، فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أخبروه أن الله يحبه )). ** عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ فيهما: {قل هو الله أحد} و{قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده: يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات .