عرض مشاركة واحدة
قديم 27-10-2007, 09:15   رقم المشاركة : 1 (permalink)
.:: مراقب عام ::.
 
الصورة الرمزية samurai77






samurai77 غير متواجد حالياً

samurai77 رائعsamurai77 رائعsamurai77 رائع

افتراضي سم الصراصير» يقضي على ثلاثة اطفال من أسرة واحدة

لجنة ثلاثية توصي بحظر دخول المادة السامة

«سم الصراصير» يقضي على ثلاثة اطفال من أسرة واحدة






ابراهيم المتحمي (القنفذة)

فقدت أسرة هندية ثلاثة من اطفالها “ولدين وبنتا” بعد استنشاق مادة كيميائية شديدة السُّمية طبقا لمدير مستشفى القنفذة العام محمد عيسى الحازمي، وأصيب الأب والأم بذات المادة إلا ان اصابتهما كانت أقل خطرا. فورا شكلت الجهات المعنية لجنة من الشرطة والصحة والزراعة للتحقيق في طبيعة المادة السمية “مبيدات حشرية” ورفع تقرير الى وزارة التجارة لمنع دخول المبيد الحشري المذكور الى الأسواق. الواقعة الأليمة طبقا لوالد الاطفال الثلاثة محمد خالد اقبال بدأت في الرابعة فجرا عندما شعر أفراد الأسرة بآلام وأوجاع باطنية وتوجهوا فورا الى قسم الطوارئ بمستشفى القنفذة العام وبعد الفحوصات الطبية تبين ان الحالة الصحية للعائلة حرجة وتقرر اجراء غسيل معوي. ويقول خالد اقبال: إنه اثناء تواجدهم في قسم الطوارئ سقط نجله (أنس) 6 سنوات أرضا مفارقا الحياة وعلى الفور تم ادخال شقيقتيه “نجلاء” و”مريم” الى العناية المركزة، فيما نقل هو وزوجته أم اطفاله الى قسم الباطنية لأن حالتهما كانت أقل حرجا، وفي الخامسة من عصر اليوم التالي لفظت نجلاء -9 سنوات- انفاسها ولحقت بها مريم - 3 سنوات-.
واضاف الأب المكلوم الذي فقد اطفاله الثلاثة في يومين ويعمل مهندسا في كهرباء تهامة ان أحد جيرانه في الطابق السفلي رش شقته بسم الصراصير.. وانتقلت غازات المادة الكيميائية الى شقته العلوية سيئة التهوية واثر ذلك أصيب الخمسة بقيء وآلام في الحلق وتفاقمت حالتهم.
وذكر رئيس قسم الطب الوقائي ابرهيم الحازمي ان ادارته أخذت عينات من الأغذية الموجودة في منزل الأب المكلوم بغرض معرفة السبب الحقيقي للتسمم وتم ارسال العينات الى مركز السموم بالعاصمة المقدسة، مشيرا الى ان الأب والأم تماثلا للشفاء وغادرا المستشفى بكامل صحتيهما.
من جهته ذكر مصدر في شرطة القنفذة أنه تمت معاينة الشقة وتبين ان سبب وفاة الاطفال الثلاثة يعود لاستنشاقهم مادة كيميائية شديدة السمية وضعت في الدور السفلي باحدى شقق البناية.. وأكد المصدر ان لا شبهة جنائية فيما جرى.







التوقيع

يــا رب إن ذنـوبـنـا فـي الـورى كـثـرت .. ولـيـس لـنـا عـمـل فـي الـحـشـر يـنـجـيـنتا
وجـئـنـاك بـالـتـوحـيـد يـصـحـبـه حـب الـنـبـي وآلـه .. وهـذا الـقـدر يـكـفـيـنـا
وصـلـى الـلـه عـلـى حـبـيـبـنـا مـحـمـد وآلـه الـطـاهـريـن
    رد مع اقتباس