عرض مشاركة واحدة
قديم 30-11-2007, 11:38   رقم المشاركة : 5 (permalink)
.:: الإدارة ::.
 
الصورة الرمزية mab






mab غير متواجد حالياً

mab رائعmab رائعmab رائع

افتراضي

المنطقة - المختبر
Laboratory
----------
اذهب إلى غرفتك ومن ثم اخرج لكي لا تجد لوسي والدكتور، آخر مرة قد عملتَ على سرقة القلم المفتاحي من الدكتور. توجه إلى حاسبه الشخصي على المقعد واستعمله. البريد الالكتروني يحتوي على وثائق أمنية ولكنها تحتاج إلى رمز سرّي، اقرأ أي رسالة تريدها بإدخال 00062677. اترك الكمبيوتر واذهب إلى محطّة الأنيموس لقراءة البريد الالكتروني الخاص بلوسي. الرسالة الموجودة في المجلّد الممحي مثير جداً. أيضاً إن قرأتَ رسالة ؟؟ وتخلصت من كل الأحرف الكبيرة فسوف تحصل على رسالة سرّية "سنكون هناك قريباً" عد إلى سريرك واستلقِ الآن. بعد النهوض والحديث مع الدكتور توجه إلى سرير الذاكرة واستلقِ.


Ign

===============
Memory Block 6:
===============
بعد الانتهاء من مصياف توجه إلى القدس مباشرةً

القدس - الحي المتوسط
Jerusalem - Middle District
---------------------------
ادخل القدس من بين رجال الدين وتوجه إلى مكتب التاجر، بعد ذلك توجه إلى المنطقة الوسطى أي المعيشة المتوسطة المستوى، أنتَ تعلم تماماً ماذا تفعل فكل ماهنالك هو تسلّق نقاط الرؤية كلّها وإنقاذ بعض المواطنين ومن ثم تبدأ بمهام التحقيق

* الذاكرة: Investigation
سرقة - خريطة توضح موقع روبيرت أثناء الجنازة
توجه شرقاً حيث يوجد راهب بعباءة بيضاء، انتظره حتى ينتهي من الكلام بعد أن تحدد الهدف عليه وقم بالسير من خلفه واسرقه

* الذاكرة: Investigation
استجواب - تحركات روبيرت الحقيقية
توجه نحو وسط الحي إلى الجنوب قليلاً وهناك ستجد رجل يلقي خطاباً، اتبعه إلى الزقاق الخلفي وابدأ بضربه حتى يستسلم

* الذاكرة: Investigation
مُخبر - اختبئ بين رجال الدين أثناء الجنازة
توجه إلى المُخبر والذي يوجد في جنوب غرب الحي ، سيطلب منك قتل هدفين خلال 3 دقائق والعودة إليه، أحدهما تجده على سطح أحد المنازل القريبة والآخر بين الزقاق، بعد قتلهما عد إلى المُخبر

* الذاكرة: Investigation
تنصت - روبيرت سيحضر جنازة
في شمال غرب الحي اجلس على المقعد القريب من الرجال الثلاثة الذين يتكلمون مع بعضهم البعض وحدد الهدف عليهم واضغط مفتاح Y لتبدأ التنصت إلى حديثهم

* الذاكرة: Investigation
مُخبر - لا تواجه كل رجال روبيرت في آن واحد
في وسط الحي ستجد مخبر هناك تكلم معه ليطلب منك قتل 5 أهداف خلال خمس دقائق. جميعهم تجدهم بين زقاق المدينة ، أصبحتَ تعلم تماماً طرق وقواعد قتل هذه الأهداف بسبب التكرار الفظيع للمهام

* الذاكرة: Investigation
سرقة - خريطة توضح موقع حرّاس القدس خلال جنازة مجد الدين
تسلّق الجدار الخارجي من المبنى وادخل، حدد الهدف على الجندي الذي يتكلم مع معبدي ( من رجال المعبد) حيث تجدهما في شمال الحي. لا تحاول اتباعه بعد أن ينتهي وإنما تسلّق الجدار، حالما يخرج إلى الشارع اسرقه

* الذاكرة: Assassination
قتل روبيرت دي سابل
تأكد أولاً من جمع بعض السكاكين الخفية ثم اذهب لمكتب التاجر وبعد الانتهاء ستظهر إشارة الاكس على الخريطة وهي إشارة الهدف. توجه إلى المقبرة ولكن لا تدخلها، وإنما توجه إلى الزاوية الجنوبية الشرقية من الإشارة، ستجد جدار مسيّج بالحديد للمقبرة. انظر نحوه وتوجه يساراً وتسلق المبنى، ستجد ثلاثة من رماة الأسهم، اقتلهم بسكاكين الرمي من بعيد بعد تحديد الهدف على كل واحد منهم. من زاوية المبنى انظر نحو المقبرة، من فوق السياج ستكون قادراً على رؤية منصة في الطرف الآخر من السياج حيث يمكنك القفز إليها. افعل ذلك لتدخل المقبرة وتشاهد عرض. انزل إلى المقبرة وتوجه إلى الجنازة. عندما يبدأ الحشد بالهرب اهرب معهم، بعد الخروج من المقبرة توقف وقاتل الجنود الذين يطاردونك. لاحظ بأنّ أحد رجال المعبد والذي يرتدي الخوذة السوداء إنّه من المُفترض أن يكون روبيرت دي سابل. ستجد عدد كبير من رجال المعبد أيضاً من حولك حيث ستكون معركة صعبة نوعاً ما، بالنسبة لي فقد قمتُ بالابتعاد كثيراً جداً حتى إذ إن ابتعدت فسوف تتفرّق رجال المعبد عن بعضهما ليصبح مجيئهم بالنسبة إليك بالتقسيط المريح، تسلّق أحد الأبنية وتأكد من عدم وجود أي رماة أسهم من حولك وإن وُجد اقتلهم، وانتظر عند السلّم الذي تسلّقته لأنّ الرجال الذين سوف يطاردونك سيتسلّقون السلّم الذي تسلّقته، كلما حاول أحدهم اعتلاء سطح البناء الذي أنتَ عليه اضربه بالسيف ليسقط وهكذا حتى يبقى في ذو الخوذة السوداء. كل ما أنتَ بحاجة إليه هو استخدام الرد الهجومي باستمرار والمراوغة وكل ماتعلمته من تقنيات حتى تهزمه، سيتضح فيما بعد بأنّه امرأة أرسلها روبيرت دي سابل بالنيابة عنه، عليك التوجه إلى آرسف لكي تقتل روبيرت دي سابل هناك. بعد انتهاء المشهد توجه إلى مكتب التاجر لتنهي مهمتك بنجاح.
اخرج الآن من القدس إما عن طريق رجال الدين أو عن طريق الألواح الخشبية الموجودة من فوق الحرّاس بالتأرجح والقفز عبرها حتى تخرج من بوّابة القدس واركب حصاناً واخرج إلى المملكة، ومن هناك ستجد إشارة جديدة على الخريطة وهي إشارة منطقة آرسف وهي موجودة بالقرب من عكّا.

المنطقة - آرسف
Arsuf
-------
عندما تصل إلى آرسف، تقدم عبر حصانك وقاتل مجموعة الجنود الذين تجدهم في طريقك، إنّهم جنود صلاح الدين على مايبدو فهذه من الوقائع الحقيقية وهي أنّ المسلمين حاولوا في تلك الفترة نصب كمين للمسيح الذين يحتلّون منطقة آرسف. استمر في مقاتلة الأعداء في طريقك بشتى القدرات والمهارات التي تعلمتها إلا أن تنتهي من مجموعات العرب لتصل بعدها إلى مجموعة المسيح والذين سيكون أكثر تدريعاً وتسلّحاً. ستقابل أخيراً الملك ريتشارد وبجانبه رجل طويل يضع خوذة ، إنّه روبيرت دي سابل. انتظر حتى ينتهي العرض وبعدها استعد للمعركة الصعبة ضد مجموعة كبيرة من رجال المعبد. بعض القضاء عليهم سيهاجمك روبيرت دي سابل العملاق بنفسه، استخدم الرد الهجومي وكسر الحاجز الدفاعي وعندما يسقط أرضاً جهز السكين الخفي واقترب منه واغرس السكّين في رقبته بالضغط على مفتاح RT مع X. بعد ذلك سيفشي روبيرت عن أسرار فاضحة عن المعلّم وبعدها ستعود إلى المختبر.

المنطقة - المختبر
Laboratory
----------
حالما يغادر الدكتور تكلم مع لوسي، ادخل غرفتك واخرج من غرفتك بعد أن ترحل لوسي. اقرأ البريد الالكتروني للدكتور أو للوسي للوصول إلى رمز الباب السري لغرفة المؤتمر. ادخل تلك الغرفة واجلس على الحاسب. اقرأ رسالة Analysis للحصول على بعض المعلومات المثيرة. إن كنتَ لا تستطيع الوصول للحاسب فأنتَ بحاجة لقراءة security ********s في البريد الالكتروني على جهاز وارين. عندما تنتهي من البحث والتفحص، توجه إلى السرير واخلد إلى النوم. بعد الاستيقاظ توجه إلى سريرة الذاكرة وتابع رحلتك.


===============
Memory Block 7:
===============

المنطقة - مصياف
Masyaf
-------
بعد العودة إلى مصياف اتبع الهدف متوجهاً إلى قلعة المعلّم، وهناك سيهجامك مجموعة من الحشاشين، اقضِ عليهم إلا أن يأتي أصدقائك مالك والآخرين ويهاجموهم بسكاكين الرمي من بعيد. بعد الانتهاء اتبع الإشارة لدخول القلعة وتوجه إلى الحديقة الخارجية من القلعة ليظهر عرض هناك حيث ستجد المعلّم ويُظهر لك جميع الزعماء التسعة الذين قتلتهم من قبل بمن فيهم روبيرت دي سابل وطلال وتامر ومجد الدين، قوّتهم جميعاً بقوّة أي جندي عادي أي يبدو بأنّ كل زعيم ليس كقوّته حينما واجهته لوحده.

* الذاكرة: Assassination
قتل المعلّم
بعد قتلهم جميعهم سينزل المعلّم إليك ويقاتلك هو بنفسه حيث سينسخ من نفسه 9 نسخ أخرى ويهاجموك جميعهم. استراتيجية قتله بسيطة وهي أن تبتعد عن جميع النسخ قدر المستطاع ثم تستخدم منظور النسر لتحدد الحقيقي بينهم، اللون الأحمر هو النسخة أما الأصفر فهو الحقيقي. ركز دوماً على صاحب اللون الأصفر وهو الحقيقي والبقية تصدّى لهجماتهم فقط، وانتظر الحقيقي حتى يضربك لاستخدام الرد الهجومي وهكذا إلا أنت تهزمه. بعد ذلك سيقاتلك وحده دون وجود نسخ له، وستكون مبارزة سهلة أيضاً تعتمد على الرد الهجومي وكسر حاجز الصد والمراوغة وإلى ماهنالك، عندما تضربه سوف يختفي ويظهر في مكان آخر ومعه تلك المصنوعة اليدوية المتألقة، يمكنك تحديده من بعيد بسهولة عن طريقها أو عن طريق التجول والبحث حتى تجده وتقاتله مجدداً وتضربه ليختفي ويظهر في مكان آخر. استمر في ذلك لأربع أو خمس مرات حتى تقتله.
بعد قتله ستعود إلى المختبر وستبدأ برؤية إشارات غريبة متأثراً بقدرة الطائر ولكن ذلك قبل أن يبدأ حديث بين الدكتور ورئيس المنظمة على مايبدو والممرضة، وبعدها سيرحلون ليتركوك وحدك بعد أن وعدك الدكتور بأنّه سيعود. كل علامة من هذه العلامات التي تراها على الجدران تمثّل نهاية العالم بالنسبة لكل دين، ادخل غرفة النوم واستخدم منظور النسر أيضاً لتجد كلمة "الزلزلة" على الجدار وهي التي وردت بالقرآن وأنّ نهاية العالم ستكون بالزلزال الذي سيقتل كل حائن حي على الأرض، في غرفة النوم ستنتهي اللعبة ويظهر الفريق الذي عمل على اللعبة وطبعاً هذا يشير إلى وجود جزء ثاني باعتبار أنّ قصة المختبر لم تنتهِ بعد. بعد انتهاء تقديم فريق العمل يمكنك التجول بحرية في المختبر والجلوس على سرير الذاكرة والعودة للمراحل السابقة وجمع الرايات وإنهاء جميع المهام التي لم تسنح لك الفرصة في إنهائها بعد.

===
القصة :
===
تبدأ الأحداث في عام 2012 حيث يتم اختطاف رجل حانة يُدعى ديسموند مايلز Desmond Miles(الشخصية الرئيسية في اللعبة) من قِبل شخص مجهول الهوية وذلك قبل بداية اللعبة، ويتم إحضاره إلى مصانع أبستيرغو Abstergo حيث يقوم الباحثون بالعمل على مشروع يُدعى بمشروع أنيموس Animus. وهو مشروع يدرس استخراج الذكريات من أسلاف المُستخدم مما يسمح للمُستخدم إعادة صياغة هذه الذكريات وكأنّه هو من كان يعيش في تلك الأحداث. اختير ديسموند لهذا المشروع بسبب ارتباطاته بسلفه الطائر. الطائر عضو من جماعة الحشاشين Assassins أثناء الحملة الصليبية الثالثة في الأرض المقدّسة، أرادوا الباحثون معرفة المزيد من التفاصيل عن جماعة الحشاشين وكيف هي قواعدهم وتقاليدهم. بالرغمِ من أنّ ديسموند شبه غائب عن الوعي إلا أنّه يستطيع في النهاية قبول وتعلّم ذكريات وتحركات الطائر والاعتياد عليها من خلال سرير الأنيموس وهو سرير الذكريات. أحداث الطائر تبدأ في العام 1191 مابعد الميلاد حيث قد قام ريتشارد قلب الأسد بإعادة السيطرة على مدينة عكّا من المسلمين. وبتأسيس قاعدة لهم هناك فالمسيح أصبحوا جاهزين لحملة لغزو الجنوب أيضاً. هدفهم الحقيقي هو القدس حيث يريدون إعادة احتلالها. صلاح الدين الأيوبي قائد الجيش الإسلامي هو من يحكم مدينة القدس. فبعد هزيمة جيشه في عكّا لن يسمح لريتشارد بإهانته مجدداً. قوّات المسلمين يتجمعون في أراضي آرسف حيث يريدون نصب كمين للصليبيين ويمنعوهم من الوصول إلى القدس. هذه المناورات الحربية قد تركت ماتبقى من الأرض المقدّسة مفتوحة على الملأة. بينما تستمر الحرب بين صلاح الدين وريتشارد، قد بدأ بعض الرجال ذو النفوذ والقوّة تحركاتهم للتأمين على مراكز جديدة لهم بحثاً عن المزيد من القوّة والنفوذ مستخدمين لبلوغ ذلك الفساد والاستغلال والتلاعب.
تبدأ الأحداث مع محاولة فاشلة من الطائر لقتل سيّد فرسان المعبد المدعو بروبيرت دي سابل واستعادة قطعة ثمينة جداً. بعد ذلك يعمل المعلّم قائد الحشاشين على تجريد الطائر من رتبته لتصبح أوطأ رتبة في المجموعة، ولكنّه يعطيه فرصة لاستعادة رتبته وسمعته أمام أخوته وهي التسلل إلى الأرض المقدسة وقتل تسعة رجال قيل بأنّهم من المتآمرين وأصحاب الفساد والذين يستغلّون الفوضى التي تعمّها الحملة الصليبية الثالثة في المنطقة. بقتل هؤلاء يؤمن المعلّم بأنّه سيجلب السلام والاستقرار للمناطق الثلاث دمشق وعكّا والقدس وذلك بتخليصهم من هؤلاء الفاسدين التسعة.
الطاير يكتشف لاحقاً بأنّ أهدافهم ليست أهداف شخصية أو مكاسب شخصية وإنما أهدافهم مشتركة تابعة لمصلحة رجال المعبد والذين يريدون توحيد البشرية كلّها تحت قانون واحد. ديسموند يكتشف لاحقاً من خلال قراءة الإيميلات بعد أن يتركه الدكتور ومساعدته في منتصف الليل بأنّ إدارة مشروع أبستيرغو هم من أحفاد رجال المعبد القدماء والذين يبحثون عن مواقع القطع الفنيّة والمصنوعات اليدوية التي تُرِكت في ذلك العصر لكي يتمكنوا من استخدامها للاستمرار في تحقيق أهدافهم. ويكتشف ديسموند بأنّ الشركة قد اختطفته حتى يعرفوا من خلال دخوله لذاكرة الطائر عن مواقع تلك الكنوز المدفونة في الأرض المقدسة. ذكريات الطائر تكشف أخيراً بأنّ المهمة التي خضع لها هي مجرد مؤامرة وتلفيق قام بها رجال المعبد لخلق النزاع بين الحشاشين والصليبيين والمسلمين. بفعل ذلك، صلاح الدين وريتشادر قلب الأسد يجب أن يتوحدون ويقاتلوا الحشاشين، وبهذه العملية سيجلبون السلام. الطائر استطاع اللحاق بروبيرت دي سابل وهزيمته ، يعترف روبيرت دي سابل بأنّ المعلّم قائد الحشاشين هو عضو من رجال المعبد ولديه الآن القطعة اليدوية وتدعى Piece of Eden وهي قادرة على تعديل مايراه الناس ويمكن استخدامها للتنويم المغناطيسي للجميع. يعود الطائر إلى مصياف لمواجهة معلّمه، والذي يحمل تلك القطعة ويحاول المعلّم على تعديل رؤى الطائر ولكن الطائر يستطيع في النهاية إسقاط المعلّم ويستعيد القطعة، هذه القطعة تعرض الكرة الأرضية بطريقة مجسّمة لتكشف عن مواقع متعددة عبرها.
عندما تنتهي ذكريات الطائر، ينهض ديسموند عن سرير الأنيموس ويعلم بأنّ مصانع أبستيرغو سيرسلون فرق إلى تلك المواقع التي عُرِضت على الكرة الأرضية لإيجاد تلك الكنوز والقطع اليدوية. ديسموند والذي لم يعد مفيداً لمصانع أبستيرغو أدركوا بأنّه يجب عليهم التخلّص منهم، ولكن لوسي تعارض تلك الفكرة وتنقذه. بعد رحيل الدكتور ولوسي يلاحظ ديسموند بأنّه أصبح لديه قدرة الطائر وأصبح قادراً على رؤية علامات وإشارات غريبة على الجدران وكل إشارة تمثل نهاية العالم لكل دين من الأديان.


===================
تاريخ الأماكن والجماعات التي ظهرت في اللعبة:
====================
سنسلط في هذه الفقرة أعزائي القراء بالضوء على كل المناطق والأماكن والجماعات التي وردت في اللعبة والتي زارها بطلنا الطائر ، لا تفيدك هذه الفقرة بمعلومات عن اللعبة وإنما بمعلومات عامة ثقافية ومن الجميل أيضاً ربط ثقافتك مع حبّك للعبة فيديو فهذا يزيد من متعة التعلّم بدلاً من التعلّم عن طريق قراءة الكتب فحسب مما يسبب لك ذلك الملل.

يسرني أولاً في البداية أن أسرد لكم معلومات عن الحملة الصليبية الثالثة
الحملة الصليبية الثالثة بين عامي 1189 م و 1192 م كانت محاولة من القادة الأوروبيين لإعادة السيطرة على الأرض المقدسة بعد أن عاد ليسيطر عليها المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي.
بعد فشل الحملة الصليبية الثانية، أصبح لنور الدين السيطرة على دمشق ووحد سوريا تحت رايته، وكان وصول نبأ سقوط مملكة القدس إلى أوروبا كنتيجة لمعركة حطين صاعقا. فإن البابا أوربان الثامن ما أن علم بما حدث، حتى توفي من وقع الصدمة. ودعا خليفته، البابا غريغوريوس الثامن، بمنشور باباوي بتاريخ 29 أكتوبر 1187 م وزعه من فيرارا، الكاثوليك إلى حملة صليبية جديدة، وأمرهم بالصيام كل أسبوع في يوم الجمعة على امتداد خمس سنوات ، كما أمرهم بالامتناع كليا في هذه الحقبة من الزمن عن اكل اللحم مرتين في الأسبوع، والدعوة إلى الحرب الصليبية -وقد قام بها ببالغ الهمة الكاردينال إنريكو من ألبانو-، وبعد شهرين حلّ البابا كليمنت الثالث مكان غريغوريوس، واستكمل المهمة، وقام الكاردينالات بالتطواف مشيا على الأقدام في عموم فرنسا وإنجلترا وألمانيا.
انطلاق الحملة
قامت الحملة الصليبية الثالثة من سنة 1189 م إلى سنة 1192 م، واشترك فيها بوجه الخصوص الإقطاعيون الكبار والفرسان من بلدان أوروبا الغربية، وكانت المصالح التجارية في الشرق للدول الإقطاعية قد اكتسبت مكانا مهما في سياساتها.

قاد الجيوش الصليبية كل من ملك فرنسا فيليب أوغست الثاني ، ملك إنجلترا ريتشارد الذي لقب لاحقا بقلب الأسد، وملك الجرمان (ألمانيا) فريدريك الأول بربروسا، وتحركت القوات الألمانية قبل غيرها في 11 مايو 1189 والتي كان قوامها قرابة 30 ألفاً من الفرسان والمشاة، وأدت حملته إلى خراب في مملكة بيزنطة، ولكن بربروسا غرق في 10 يونيو 1190 في نهر اللامس، مما أحدث ربكة في صفوف الصليبيين، فعاد بعضهم وجحد بعضهم الآخر بالمسيحية فاعتنق الوثنية وأكمل الباقون حتى وصلوا إلى عكا. أما الفرنسيون والإنجليز، فلم ينتهوا من الاستعداد للحملة حتى صيف 1190 ، وفي 4 يوليو 1190، عبر ريتشارد وحاشيته مضيق المانش، واجتمعت الفصائل الإنجليزية والفرنسية في مدينة فيزليه، ولكن القوات انفصلت وتوجه الفرنسيون إلى جنوة والإنجليز إلى مرسيليا حيث كان أسطول ريتشارد المكون من 200 سفينة ينتظر بعد التفافه حول إسبانيا، ومن هناك انطلق الجيشان إلى صقلية، حيث وصلوا في سبتمبر من 1190، وقرروا قضاء الشتاء هناك، وفي تلك الفترة، كان ريتشارد يعمل لأجل توسيع نفوذه بالسيطرة على صقلية، مما أدى إلى تردي العلاقات بين قائدي الجيشين.

بعد حوالي ستة أشهر في صقلية، أبحر فيليب الثاني من مسينا في 30 مارس 1191 م، ولحق به حليفه الذي لم يعد رفيق طريقه بعد 10 أيام، فمضى الفرنسيون إلى صور، أما ريتشارد فاحتل في طريقه جزيرة قبرص، الأمر الذي أصبح ذا أهمية كبرى فيما بعد، فإن ممالك الصليبيين لم تكن لتصمد لمئة سنة أخرى إلا بفضل الدعم العسكري من قبرص.

قام الصليبيوون بحصار عكا، فكان الفرنسيون وفصائل الأسياد المحليين والألمان والدينماركيون والفلمنكيون الإيطاليون، واستمر حصار هذه القلعة المنيعة أشهرا، ساهم في طول هذا الحصار الخلاف الداخلي في صفوف الصليبيين، ووصل ريتشارد إلى عكا في 7 يونيو 1191، وفي 11 يوليو 1191 م، بدأ هجوم عام ، كان ريتشارد من اقترحه، وفي اليوم التالي استسلمت المدينة التي أنهكها الحصار المديد، وجرت مذبحة بأمر ريتشارد وتحت قيادته في عكا، قتل فيها رجاله أكثر من ألفي مسلم أخذوهم من صلاح الدين بعد فتح عكا كرهائن.

وتلى ذلك محاولات قادها ريتشارد لاحتلال مدن اخرى، باءت بالفشل وجسّدت ريتشارد في صورة بنزعة إلى سفك الدماء، وفي 2 سبتمبر 1192 عقد الصلح مع صلاح الدين بما عرف بصلح الرملة، واحتفظ الصليبيون بشريط ساحلي يمتد من صور إلى يافا، ويحكم المسلمون بقية المناطق في بلاد الشام من ضمنها القدس، وسمح صلاح الدين للحجاج والتجار بزيارة القدس.







التوقيع



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

    رد مع اقتباس