رجل يتقمص يجهل الحب... يخفي وجهه ويرتدي قناعا من السواد.... تتغير الوجوه في عينه وتبتسم له الكلمات لتعانقه لتخفي حقيقته ... هو رجل يبحث عن وهم مكتوب عليه اسم امرأة... تقمصتها الحياة لتخفي حبها له... تنتظره، واصبحت هي لوحته التي بدأ بنحتها بنبض قلبه... مجهولة الهوية... عنوانها: ملامحه المنهكة... حروفها تحاول الفرار من لوحته الممزقة لكن لا تجد شيئا غير الفرار... لترسم لحنا من أوراق الحب المحطم وتركت اللوحه بغير عنوان .. رجل يتقمص النساء اللآتي تبيع الحب باسمه... و يجعل المرايا حبيبته... لكن يحبها بطريقته المملة الداكنة... إنه سيف من نوع آخر سيف الحروف يتعامل معها كما الراويات يوما يصفها بالحبيبة... و تختلط عنده الأفكار، فكل روايه يقرئها يتقمصها حتى تكون الحبيبة هي الضحية... لأفكاره المجنونة... قدّمها خائنه... وكل مرة يرسمها بشكل وكأنما سيوف الخيانة تتراقص أمامه... لأفكاره حتى يمسكها و يطعنها الحبيبة... بكل مره يسأل شيأ يجهله في داخلها إنها إنسانة... إنها لم تخنه كما رواياته... إنها تحبه... وليست المرايا الخائنات التي يقرأها... اليوم تمسك السيف وتغرسه في قلبها... بين كبريائها... حبها.... حزنها... نزفها الأبدي يترامى بين لأيدي التي تصنع الخيانة.... أيها الرجل إحذر أن تبعثر ما أحببت... و تجعله كما صندوق أجوف فارغ لا يعرفك... لا يحبك يهرب منك حتى من لمسة يدك... حتى من نظراتك.... بعدها حين تصحو من تلك الكوابيس التي نسجتها حتى في أحلامها سوف تودعك.... لكن إلى الأبد لا يدري انه قد امسك بقلبها حتى إنطفأ لهيب الحب... حينها ينتهي الشوق ويقول لها: لماذا لم تحبيني يوما؟ لماذا لم تجعليني رجلا حينها... ذاك الوهم القاتل.... بعد ما تركت له اجمل ذكريات عمرها.... بدأت تنفر منه، يظن حينها أنها مفتونة وأن ..رجلا ما.... سكن قلبها.... لا يعرف أنه هو الرجل الذي طالما تألمت لألمه... وأن... رواياته من صنع خياله المجنون ... التي هي أفكاره الممزوجة بسم العقرب التي تلدغ عقله.... بفكرةٍ من رواياته أو حتى من أحلامه، إحذر أن يذوب الحب ويتحول الى جرح لا يطيب... تذكر أن الوردة حين تقطفها من أرضها الطيبة تذبل بعد حين، ولا ترجع أبداً بسم الخيانة التي نسنجها عقل من سراب حب من جليد حب حتى أذاب الصقيع يختنق و ينكسر كما الزجاج بعدما كان الحب ينسج الأيام بأجمل الحروف،، أصبح ممزق الأفكار... رجل سكنه الجنون حتى وجد نفسه وحيدا يبحث عنها.... حينا لن يجدها... رحلت ولن ترجعها الأيام لأنها تمزقت من نسج بيت العنكبوت ممزقة..الى الأبد..