مقتل 3 نشطاء فلسطينيين و"هنية" قد يصبح هدفا لعملية إسرائيل
شنت إسرائيل غارة جوية اليوم الأحد 11-6-2006 أسفرت عن مقتل اثنين من نشطاء حماس في شمال قطاع غزة. وهذا هو أول هجوم إسرائيلي يقتل فيه نشطاء من حماس منذ أن أنهت الحركة هدنة دامت 16 شهرا يوم الجمعة بعد مقتل سبعة فلسطينيين في هجوم على شاطيء بغزة اتهمت حماس الدولة الإسرائيلية بمسؤوليتها عنه.
ومنذ إنهاء الهدنة أطلقت حماس أكثر من 20 صاروخا وعددا من قذائف المورتر على إسرائيل أغلبها جهة بلدة سديروت. ونادرا ما تسبب تلك الهجمات وقوع إصابات.
وقال الطبيب محمود العسلي مدير مستشفى كمال عدوان في جباليا إن القتيلين هما سالم الرضيع (25 عاما) ومحمد المصري في العشرينات من عمره، وقد نقلا إلى المستشفى بعد إصابتهما بشظايا الصواريخ مباشرة، كما اصيب ثلاثة آخرون بينهم اثنان في حالة "خطرة جدا حيث أجريت لهما عمليات جراحية".
وذكر ناشطون في كتائب القسام أن الرضيع والمصري "استشهدا بصواريخ أطلقتها طائرة استطلاع إسرائيلية أثناء قيامهما بإطلاق الصواريخ (محلية الصنع) تجاه أهداف إسرائيلية في شمال قطاع غزة (جنوب إسرائيل)، كما أصيب أحد عناصر المجموعة أيضا بجروح خطرة".
وصرح ابو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام أن "الرد على الجرائم والمجازر الصهيونية سيتواصل ولن يقتصر على الرد على الجرائم الإسرائيلية كرد فعل فقط". وردا على سؤال حول ما إذا كانت حركته ستعاود تنفيذ هجمات داخل إسرائيل قال ابو عبيدة إن "جميع الخيارات مفتوحة ولا قيود لأن العدو الصهيوني استهدف المدنيين".
وفي بلدة جباليا شمال قطاع غزة، قتل ناشط في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وأصيب آخر في انفجار داخل منزل كان يعد فيه صواريخ محلية الصنع اليوم الاحد.
وقال متحدث باسم الجهاد الإسلامي إن "عمار عبد ربه شهاب (24 عاما) استشهد أثناء إعداده صواريخ محلية الصنع"، وأن جثمانه نقل إلى المستشفى. وأوضح المتحدث أن مصابا آخر وصفت حالته بالخطرة نقل أيضا إلى المستشفى.
وكان شهود عيان ذكروا أن انفجارا وقع في منزل القتيل مرجحين أنه نجم عن "غارة إسرائيلية" على بلدة جباليا.
مؤشر الأسهم السعودية يرتفع 3.1 % ويتجاوز مستوى 12 ألف نقط
تجاوز مؤشر سوق الأسهم السعودية مجدداً مستوى 12 ألف نقطة، بعد أن ارتفع 3.1 % أي 368.5 نقطة بنهاية تعاملات الأحد 11-6-2006، وبذلك يكون المؤشر استعاد كل ما خسره في جلستي أمس الأحد وأضاف مكاسب جديدة ليصل إلى 12060.9 نقطة.
وتميزت تعاملات اليوم بارتفاع كل الشركات المدرجة بالسوق وعددها 80 شركة أضاءت اللون الأخضر ليغيب اللون الأحمر من شاشات التداول، وكان أكثر الرابحين "الباحة" و"الجوف الزراعية" و"اسمنت القصيم" و"نماء للكيماويات" و"الصحراء للكيماويات" و"الأسماك" بنسب تتراوح بين الحد الأقصى للتذبذب (10 %) و9.8 %.
وتجاوزت قيمة التداول 24.1 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال) مقارنة مع 22.9 مليار أمس، وذلك عبر إبرام 524.4 ألف صفقة شملت أكثر من 420.3 مليون سهم. وقادت السوق "كهرباء السعودية" بواقع 1.56 مليار ريال و"سابك" 1.12 مليار و"المواشي المكيرش" 1.11 مليار ريال.
وسجل "الكهرباء" أكثر المكاسب بين المؤشرات القطاعية بواقع 9.4 % ثم "الزراعة" 8.5 % و"الخدمات" 4.98 % ثم "الصناعة" 4.94 % و"التأمين" 4.15 % و"الأسمنت" 3.88 % "الاتصالات" 0.98 % "البنوك" 0.94 %.
وقال أستاذ المحاسبة والمراجعة في جامعة الملك سعود خبير تعاملات الأسهم الخليجية الدكتور محمد المغيولي إن توقعات المستثمرين لأرباح الشركات ستكون المحرك الرئيسي لمؤشر السوق خلال الأسابيع المقبلة مع قرب موعد إعلان ميزانيات النصف الأول من العام الجاري.
وأضاف، بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الأحد أن خيار المسار الصفري (الذي يعني سير المؤشر أفقيا بدون صعود أو هبوط يستحق الذكر)، هو الأقرب خلال الفترة القريبة المقبلة، وأنه يجب التذكير بأنه بالرغم من جميع المحفزات، وخاصة الزيادة في حجم السيولة إلا أن المؤشر لم يمسك بعد المسار الصاعد، مما يعنى أن احتمال مواصلة جني الأرباح ما زال قائما.
وأكد المحلل المالي الدكتور أيمن السمان أن المسار الصفري يظل هو الاحتمال الأقوى، إلى أن يتم تجاوز عقدة الـ12 ألف نقطة بكميات تداول عالية وسيولة كافية للحفاظ على الإطار السفلي لبحر الألف المقبل.
وذكر أن انخفاض المؤشر العام أمس لا يتجاوز كونه جني أرباح، وهو ما يعني أن عملا من هذا النوع لا يستدعي القلق، خاصة أن الاقتراب من مستوى 11610 تسبب في دفع المؤشر إلى أعلى قبل الإغلاق، ما يعني عدم وجود رغبة لبدء مسار هابط لدى قوى السوق بشكل عام.
رئيس "المستثمر الوطني": أسهم الإمارات تمر بمرحلة "تطهير ذاتي"
قال الرئيس التنفيذي لشركة "المستثمر الوطني" الإماراتية المتخصصة في إدارة الإصدارات الأولية وصناديق الاستثمار اورهان عثمان صوي إنه من المتوقع أن تدخل أسواق الأسهم المحلية مرحلة استقرار وتوازن خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد أن بدأت تمر بـ"مرحلة تطهير ذاتية" للتخلص من عوامل التذبذب.
وأضاف أن المستثمرين الساعين للمكاسب السريعة حتى لو كانت ضئيلة بدأوا في الخروج تدريجيا من الأسواق، الأمر الذي يسهم في إعادة الاستقرار إلى الأسواق لكن المسألة تحتاج بعض الوقت، وأن ما يعزز هذه التوقعات أن النسبة الرئيسية من الاستثمارات في أسهم الإمارات مصادرها محلية وليست من مصادر خارج الدولة.
وذكر، بحسب ما نشرته جريدة "البيان" الإماراتية الأحد 11-6-2006 أن تفعيل قرار السماح للشركات المساهمة العامة بشراء 10% من أسهمها من شأنه أن يساعد في عودة الاستقرار، لكنه لا يكفي لإنعاش الأسواق بشكل سريع، مشيراً إلى أنه إجراء معمول به في معظم أسواق الأسهم العالمية ويُطبق في حالات معينة منها وجود فائض من الأموال لدى الشركة ورغبتها في تعديل وضع سهمها في السوق في حال انخفاض سعره عن الحد المعقول.
وحول صناديق الاستثمار، قال إنها تضمن وجود مجموعة من الخبراء الذين يركزون على تكوين محفظة استثمارات متكاملة من الأسهم الموجودة في السوق وغالبا ما تكون نتائج هذه الصناديق جيدة وتقل فيها نسبة المخاطرة وهذا مناسب للمستثمرين الصغار والمبتدئين الذين لا يحسنون اختيار الأسهم والذين قد تسبب اختياراتهم خسائر كبيرة لهم، كما أنها مناسبة لكبار المساهمين.
وأكد أن إدخال أدوات مالية واستثمارية جديدة يٌعد أحد المصادر الأساسية لرفد سوق المال المحلية بمزيد من الانتعاش والتطور والاستقرار، لأنها تزيد من سيولة وعمق واتساع السوق وفي هذا الإطار تشكل صناديق الاستثمار بشقيها المغلقة والمفتوحة وبأنواعها المختلفة من صناديق ذات دخل ثابت أو متغير أو غيرها احد هذه الأدوات الأساسية.
وأوضح أن سوق المال الإمارتية تحتاج إلى المزيد من هذه الصناديق التي تشكل مصدراً أساسياً لاجتذاب الاستثمارات المالية المحلية والإقليمية وتعبئة المدخرات المالية من الداخل والخارج وتوجيهها لتمويل قطاعات ومشروعات اقتصادية حيوية. عودة للأعلى
الأخضر السعودي يخوض المونديال في غياب أي محترف بالخارج
يبقى عدم وجود اي لاعب سعودي يحترف خارج بلاده امرا محيرا رغم بروز العديد من الاسماء التي تتميز بامكانات فنية وبدنية قادرة على نقلها الى بعض البطولات الاوروبية على سبيل المثال لا الحصر، والتطور الملحوظ الذي طرأ على مستوى الكرة السعودية منذ عقدين حتى الان.
ويمكن لاي متابع ان يلمس مدى تطور الكرة السعودية في الاونة الاخيرة من خلال تأهل المنتخب الى نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي، وفوزه بكأس اسيا ثلاث مرات اعوام 1984 و1988 و1996، وخسارته في النهائي مرتين عامي 1992 و2000، فضلا عن فوز فريق الاتحاد السعودي بلقب بطل دوري ابطال اسيا عامي 2004 و2005. وتلعب السعودية في مونديال المانيا في المجموعة الثامنة الى جانب اسبانيا وتونس واوكرانيا.
وللتذكير فقط، فان منتخب السعودية يشارك في نهائيات كأس العالم 2006 من دون اي لاعب محترف خارج السعودية ويعتمد بشكل كلي على لاعبي الدوري المحلي، بينما تزخر صفوف المنتخبات الاخرى وخصوصا في المجموعة الثامنة بالمحترفين. عودة للأعلى
الاحتكاك الخارجي
للوهلة الاولى قد تكون المقارنة سهلة جدا بترجيح كفة المنتخبات التي تضم لاعبين محترفين خصوصا في الاندية الاوروبية البارزة على حساب منتخب لم يختبر لاعبوه التنافس مع اندية غير سعودية، ولكن التجربة اثبتت ان الفارق لم يعد كبيرا جدا، كما ان الوقائع الفنية تشير الى علو كعب اللاعب السعودي الذي يمتلك مواصفات الاحتراف في بعض الاندية الاوروبية.
ودائما ما تكون الكرة السعودية على احتكاك خارجي مكثف خليجيا وعربيا واسيويا وحتى دوليا، والمباريات الدولية الاخيرة للمنتخب في اطار استعداداته للنهائيات خير دليل على ذلك، لكن اكتساب خبرات اضافية من خلال اللعب في بطولات خارجية يمكن ان ينعكس ايجابا على المنتخب واللاعب على حد سواء من الناحية الفنية، ويمكن الاستشهاد بالتجربتين اليابانية والكورية الجنوبية في هذا الصدد.
ومع ان المنتخب السعودي سيكون الوحيد مع نظيره الايطالي من بين المنتخبات ال32 المشاركة في مونديال المانيا الذي لا يضم في صفوفه اي لاعب محترف خارج بلاده، فان ذلك لا يشكل اي عقدة بالنسبة الى المسؤولين عن كرة القدم السعودية او اللاعبين انفسهم الذين يؤكدون تصميمهم على تقديم افضل ما لديهم في هذا المحفل العالمي . عودة للأعلى
تشجيع الاحتراف
ويقول امين السر العام في الاتحاد السعودي لكرة القدم فيصل عبد الهادي في تصريح لوكالة "فرانس برس" حول هذا الموضوع "هناك لاعبون في الدوري السعودي افضل من بعض اللاعبين في البطولات الاوروبية وبالتأكيد يمكن تأكيد ذلك في حال احترف اي لاعب سعودي في الخارج"، مضيفا "من الناحية الفنية لا توجد اي مشكلة"، مشيرا الى ان الاتحاد السعودي سيقوم بخطوات لتشجيع الاحتراف.
وتحدث عبد الهادي عن السبب الجوهري الذي يحول دون انتشار اللاعبين السعوديين في الخارج وخاصة في اوروبا قائلا "الاحتراف مرتبط بالعرض المادي، ولكي يترك اللاعب السعودي بلاده للاحتراف خارجها يجب ان يتلقى عرضا افضل من الذي لديه في السعودية لانه في هذه الحال هناك الكثير من الاندية التي قد تحرر لاعبيها في حال تلقت عروضا مغرية".
واستشهد عبد الهادي بالصفقة الكبيرة التي انتقل على اثرها مهاجم المنتخب السعودي ياسر القحطاني من القادسية الى الهلال وبلغت 5ر22 مليون ريال سعودي (نحو 7 ملايين دولار). عودة للأعلى
تجارب بسيطة
تضم التشكيلة الحالية للمنتخب السعودية لاعبا واحدا سبق ان كانت له تجربة احترافية هو المخضرم سامي الجابر (35 عاما) عندما انتقل لفترة قصيرة بلغت اربعة اشهر الى وولفرهامبتون الانكليزي لكنها لا تشكل تجربة احترافية بالمعنى الفعلي لان الاصابة منعته من المشاركة معه في المباريات فعاد ادراجه الى ناديه الاصلي الهلال الذي ما يزال يدافع عن الوانه حتى الان.
وليس بعيدا عن الجابر، فان رفيق دربه في الهلال وافضل لاعب اسيوي عام 2000 نواف التمياط كان تلقى عرضا من نادي رودا كيركراده الهولندي الذي دفع نحو مليوني دولار للحصول على خدمات اللاعب لكن لم يتم الاتفاق مع ادارة نادي الهلال على اتمام الصفقة.
وحالت الاصابة التي تعرض لها التمياط في الرباط الصليبي دون دخوله عالم الاحتراف بعد ذلك حيث ابتعد اشهرا عدة عن الملاعب قبل ان يعود منذ فترة لتدعيم خطوط "الاخضر" في المونديال.
حلم التمياط
ويبقى الاحتراف حلما بالنسبة الى التمياط الذي يمتاز بفنيات العالية بقوله "انه من اهم اسباب عودتي الى الملاعب، فعقدي مع الهلال انتهي في حزيران/يونيو وسأرى مع وكيل اعمالي ماذا يمكن ان يحصل لاحقا".
وكان لاعب الوسط عمر الغامدي واضحا في موضوع غياب اي سعودي محترف في الخارج بقوله "انه امر سلبي بالطبع لان اللاعبين السعوديين يفتقدون في هذه الحال الى الاحتكاك القوي مع الفرق الاوروبية، فالدوري المحلي متوسط المستوى واللاعبون السعوديون يواجهون صعوبة كبيرة لانهم سيواجهون منتخبات قوية يملك لاعبوها الخبرة من خلال احتكاكهم المتواصل وخوضهم للمباريات القوية، بينما لن يتغير الحاسكثيرا بالنسبة الى الايطاليين عندما يشاركون في المونديال".
واعلن لاعب الوسط الاخر خالد عزيز بكل صراحة عن "رغبته في الاحتراف الخارجي وتحديدا في اوروبا في حال تلقى اي عرض ولم يمانع ناديه الهلال في ذلك". عودة للأعلى
عبد الغني : مستعدون لتونس
من جهة اخرى اعتبر الظهير الايسر المميز في المنتخب السعودي لكرة القدم حسين عبد الغني ان منتخب تونس قوي ويتمنى ان يحظى بمشاركة لاعبيه الاساسيين في المباراة التي ستجمع الطرفين في الرابع عشر من الشهر الحالي في ميونيخ في اولى مبارياتهما في المجموعة الثامنة من نهائيات مونديال المانيا 2006.
وقال عبد الغني في مؤتمر صحافي للاعبي المنتخب السعودي في مدينة باد ناوهايم حيث يقيم معسكره الاخير قبل توجهه الى ميونيخ غدا الاثنين "ان منتخب تونس قوي ونحن نعرف ذلك ولكننا مستعدون جيدا للمواجهة المرتقبة معه في الرابع عشر من الشهر الحالي".
واضاف "البعض يعتبر ان غياب بعض اللاعبين الاساسيين عن المنتخب التونسي ضد السعودية بسبب الاصابة قد يكون جيدا لنا، لكنني ارى العكس تماما، فنحن نعرض اداء الاساسيين لاننا تابعناهم بينما لا نعرف مستوى البدلاء ابدا، فاللاعب البديل عادة يملك حماسة اكبر من الاساسي ولذلك اتمنى ان يلعب المنتخب التونسي بتشكيلته الاساسية". عودة للأعلى
استعداد جيد
واكد عبد الغني ما سبق للعديد من زملائه ان قالوه عن الاعداد الجيد للمنتخب السعودي بقوله "منتخبنا استعد جيدا للنهائيات وبطريقة افضل كثيرا من المرات الماضية، فالمباريات القوية التي خضناها قبل نهائيات مونديال المانيا ستعطينا ثقة اكبر لتحقيق الفوز في مبارياتنا سعيا الى التأهل الى الدور الثاني". وتلعب السعودية في المجموعة الثانية، وتلتقي تونس واوكرانيا واسبانيا على التوالي.
ويشارك المنتخب السعودي في المونديال للمرة الرابعة، وكان تأهل الى الدور الثاني في الولايات المتحدة 1994، ثم خرج من الدور الاول في فرنسا 1998، وفي كوريا الجنوبية واليابان 2002. وردا على سؤال عما اذا كان سيعلن اعتزاله اللعب دوليا بعد النهائيات الحالية قال عبد الغني "لن اقرر الاعتزال بعد مونديال المانيا، فظروف الاصابة وحدها هي التي تحدد مصير اي لاعب مبكرا".
وغاب عبد الغني عن الملاعب فترات طويلة، وكان عرضة الى اصابات متكررة ادت الى تراجع مستواه قبل ان يستعيد بريقه تدريجيا منذ بداية العام الحالي فتم استدعاؤه الى التشكيلة من قبل المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا. عودة للأعلى
مهمة صعبة
ويواجه عبد الغني صعوبة كبيرة في استعادة مركزه الاساسي في الجهة اليسرى لان بديله عبد العزيز الخثران سد فراغ غيابه على احسن حال وقد يكون خيار باكيتا الاول في المونديال. وقال عبد الغني في هذا الصدد "القرار يعود الى المدرب، لكنني افضل ان ابقى في مركزي الذي العب به منذ سنوات".
من جهته، كان المهاجم سعد الحارثي حاسما بقوله "اذا فزنا على تونس في مباراتنا الاولى فاننا سنتأهل الى الدور الثاني"، قبل ان يستدرك "ان المنتخب التونسي قوي لكننا تابعنا مبارياته واعتقد باننا نستطيع ان نحقق هدفنا".
واوضح الحارثي "لا فرق عندي اذا شاركت اساسيا او بقيت على مقاعد الاحتياطيين، فالمهم ان نحقق نتيجة تشرف بلادنا في هذا المحفل العالمي، وحتى لو بقيت احتياطيا فاننا ساكون مشاركا مع زملائي بروحي وقلبي".
ورفض المهاجم الذي اشركه باكيتا في بعض المباريات الدولية القوية كاحتياطي اعتبار قلة الاهداف مشكلة في المنتخب "ميزة منتخبنا انه لا يعتمد فقط على المهاجمين لتسجيل الاهداف بل ان اللاعبين الاخرين يشاركون في التسجيل ايضا، فنحن نلعب بطريقة واضحة ولا اعتقد بأن المشكلة في قلة عدد الاهداف التي نسجلها".
التوقيع
آلمعـذرًٍْهـْ من الجميــًـعْ _<
.....................................[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]..........