المنتخب المكسيكي يدك مرمى إيران بثلاثية وعمر يسرق الأضواء
لم يتمكن المنتخب الإيراني من حجب الهزيمة خلال مباراته مع نظيره المكسيكي ، ولم يتمكن علي دائي ولا كريمي من الحد من الاندفاع المكسيكي خاصة في الجولة الثانية ، وتم الاستسلام للهزيمة بحصة 3-1 وهي حصة ثقيلة بكل تأكيد ، تعقد من مهمة المنتخب الإيراني ، في الوقت الذي تقرب الآلة المكسيكية من الدور الثاني.
وفرض برافو نفسه نجما للقاء ، حين احرز هدفين من ذهب منحت منتخب بلاده النقاط الثلاث ، وقدم الدليل على انه سيكون واحدا من نجوم هذا المونديال ، حيث كان في إمكانه أن يحرز أكثر من ثنائية ، وسرق بالتالي الأضواء من العملاق بورغيتي والقائد ماركيز ، حيث أرهق الدفاع الإيراني وسبب متاعب للحارس ميرزا.
وحققت المكسيك بذلك فوزا منطقيا على ايران 3-1 ضمن منافسات المجموعة الثالثة حيث سجل عمر برافو (28 و76) وانطونيو نيلسون زينيا (79) أهداف المكسيك، ويحيى غول محمدي (36) هدف ايران. عودة للأعلى
مباراة سريعة
وشارك في المباراة حارس المكسيك اوزفالدو سانشيز الذي اضطر الى مغادرة المعسكر يوم الخميس الماضي بسبب وفاة والده، قبل ان يعود امس السبت ويعلن جهوزيته لخوض المباراة.
وجاءت المباراة سريعة من المنتخبين اللذين حاولا افتتاح التسجيل مبكرا فتعددت الفرص بينهما وكان اخطرها لايران عبر وحيد هاشميان، فيما كانت خطورة المكسيك في الكرات الثابتة ونجح في استغلال احداها وافتتح التسجيل، بيد ان ايران ردت بعد 8 دقائق مدركة التعادل.
وأجرى مدرب المكسيك ريكاردو لافولبي تبديلين مطلع الشوط الثاني باشراك المهاجمين انطونيو نيلسون زينيا ولويس بيريز مكان غييرمو فرانكو وجيراردو تورادو لتعزيز خط الهجوم، بيد انه تلقى ضربة موة باصابة نجمه خاريد بورغيتي في فخذه الايسر فاضطر الى تبديله بفرانشيسكو فونسيكا.
ونشطت المكسيك وكان لاعبوها الاكثر استحواذا على الكرة وسيطرة على المجريات، فيما تراجعت ايران الى الدفاع واعتمدت على الهجمات المرتدة. عودة للأعلى
ضغط مكسيكي
وأثمر ضغط المكسيك هدفين رائعين سيكون لهما دور كبير في حسم تأهلها الى الدور الثاني وكان وراءهما البديل زينيا الذي لم يخيب امال مدربه فصنع الهدف الثاني لبرافو وسجل الثالث.
وبات برافو ثالث لاعب يسجل الثنائية بعد الالماني ميروسلاف كلوزه والكوستاريكي بابلو وانشوب في البطولة الحالية.
وتلتقي المكسيك مع انغولا في الجولة الثانية في 16 الحالي، فيما تلتقي ايران مع البرتغال في 17 منه. وبالعودة الى مجريات المباراة، كاد مهدي مهداوي يفاجىء الحارس المكسيكي بتسديدة قوية من 20 مترا مرت بجوار القائم الايسر (2).
وأهدر هاشميان فرصة ذهبية لمنح التقدم لمنتخب بلاده اثر تلقيه تمريرة عرضية زاحفة فحاول مهداوي متابعتها بكعبه من مسافة قريبة بيد انها مرت بين ساقيه (11) قبل ان يتألق الحارس المكسيكي سانشيز في انقاذ مرماه من هدف محقق بابعاده بصعوبة رأسية لهاشميان اثر تمريرة عرضية من كريمي (12). عودة للأعلى
استغلال الفرص
وردت المكسيك برأسية ضعيفة لغييرمو فرانكو داخل المنطقة تصدى لها الحارس ابراهيم ميرزابور بسهولة (15)، ثم تسديدة لعمر برافو كادت تخدع الحارس ميرزابور بيد انه التقطها في توقيت مناسب، ثم تدخل المدافع يحيى غول محمدي في توقيت مناسب من امام برافو وحولها الى ركنية كاد ماركيز يفتتح على اثرها التسجيل بضربة رأسية مرت فوق المرمى (24).
ونجح برافو في افتتاح التسجيل مستغلا كرة رأسية لفرانكو اثر ركلة حرة جانبية نفذها بافل باردو (28). ونجح غول محمدي في ادراك التعادل مستغلا كرة مرتدة من الحارس سانشيز اثر رأسية لرحمن رضائي بعد ركلة ركنية (36).
ونزلت المكسيك بكل ثقلها في الشوط الثاني وأثمر ضغطها هدفا ثانيا عندما استغل البديل بيريز خطأ للحارس ميرزابور في تشتيت الكرة فردها برأسه باتجاه المدافع رضائي الذي فشل في التحكم فيها فانتزعها منه زينيا ومررها بذكاء بينية زاحفة الى برافو المتوغل داخل المنطقة فتابعها الاخير بحرفنة على يسار ميرزابور (76).
وحاولت ايران تدارك الموقف على غرار الشوط الاول بيد ان زينيا وجه لها الضربة القاضية بتسجيله الهدف الثالث بضربة رأسية رائعة من نقطة الجزاء اثر تمريرة عرضية لمنديز فاسكنها على يمين الحارس ميرزابور (79).
إداريو المنتخب السعودي يؤكدون استعداد الأخضر لمواجهة تونس
يستعد المنتخب السعودي لخوض أولى مبارياته في كأس العالم 2006 عندما يواجه نظيره التونسي مساء الأربعاء 14-6-2006 وكله أمل في تحقيق إنجاز يضاهي ما حققه السعوديون في نهائيات كأس العالم 1994 في أمريكا عندما وصل الأخضر إلى الدور الثاني من البطولة كأول منتخب آسيوي يحقق هذا الإنجاز، حيث أجمع النقاد والمسؤولون عن المنتخب على أن استعدادات الفريق للبطولة الحالية لم يسبق لها مثيل. ويعتبر المنتخب السعودي الأكثر خوضا للمباريات الإعدادية، حيث بلغ عدد اللقاءات الودية التي لعبها 15 مباراة، 13 منها دولية واثنتان مع فريقين ألمانيين محليين. ووضع الإتحاد السعودي للعبة نصب عينيه معالجة الثغرات التي ظهرت خلال مشاركة المنتخب في نهائيات كأس العالم 2002 ومشواره الاستعدادي، وتوفير كل السبل التي تتيح للاعبين تمثيل بلادهم بأفضل صورة. وكانت السعودية خسرت مبارياتها الثلاث في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، أمام كل من ألمانيا (صفر-8) والكاميرون (صفر-1) وجمهورية ايرلندا (صفر-3). من جهته أكد الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الإتحاد السعودي لكرة القدم أهمية تغيير الصورة القاتمة التي تركها الأخضر في آخر مشاركاته قائلاً "تمت مناقشة الأخطاء بوضوح وعقلانية وبعيداً عن العاطفة والإنفعال"، وأضاف "هناك الكثير من الأمور التي تم تعديلها بطريقة علمية، والدليل على ذلك الانجازات التي حققها المنتخب السعودي بعد مونديال 2002 خليجياً وعربياً ومن خلال التأهل الرابع إلى كأس العالم دون هزيمة". وتابع "الإعداد للمشاركة في مونديال 2006 والذي بدأ منذ ثمانية أشهر جاء مطمئناً، حيث تضمن عدداً من المباريات التي روعي فيها التدرج في مستويات المنتخبات التي قابلها المنتخب السعودي من دون المتوسط الى المتوسط ثم العالمي، مما أدى إلى تطور الأداء الفني للمنتخب واستيعاب اللاعبين الجمل التكتيكية التي وضعها المدرب". من ناحيته أكد أمين سر الإتحاد السعودي فيصل عبد الهادي حسن استعداد الأخضر، وأضاف عبد الهادي "اللاعبون جاهزون من الناحيتين البدنية والفنية، لكنني كنت أفضل أن يكون برنامج الإعداد اقوى مما كان"، وتابع "استفدنا من مباريات بلجيكا وتوغو وتشيكيا وتركيا، لكننا مع ذلك تمنينا لو كان برنامجنا أفضل من ذلك على اعتبار أن الأخطاء لا تكتشف إلا عند المواجهات". أما المدرب البرازيلي باكيتا فقد أكد على استعداد فريقه لتقديم مستوى متميز قائلاً "تحمل اللاعبون عبئاً كبيراً في معسكر هولندا للارتقاء بمستواهم البدني وهو ما لمسوه الآن، حيث باتوا مستعدين لخوض غمار البطولة بمعنويات مرتفعة بعد أن ركزنا في الأيام الماضية على العامل النفسي". وخاض الأخضر العديد من المباريات الاستعدادية كان أبرزها لقاءه مع بلجيكا حيث خسر1-2، ثم فاز على توغو 1-صفر، قبل أن يخسر أمام جمهورية التشيك صفر-2 وتركيا صفر-1. عودة للأعلى
الجابر يتعهد بأداء مشرف
من جهته تعهد قائد المنتخب السعودي سامي الجابر الذي سبق أن مثل بلاده في النهائيات ثلاث مرات (1994، 1998، 2002) بأن يمحو الأخضر ذكريات مشاركته في بطولة 2002، حيث يتعامل الفتى الذهبي للكرة السعودية مع الأمور بعقلية احترافية دفعته إلى تقديم مصلحة فريقه على طموحه الشخصي والعودة عن اعتزاله لمساعدة الأخضر في الوصول إلى كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي. ويمكن للمهاجم السعودي المخضرم أن يحقق أرقاماً شخصية في نهائيات كأس العالم، حيث من المنتظر أن يصبح ثالث لاعب يسجل في مونديالين يفصل بينهما 12 عاما في تاريخ البطولة بعد البرازيلي بيليه والألماني اوفه زيلر. وحقق فافا وبيليه هذا الانجاز في مونديالي 1958 و1970، فيما سجل الجابر هدفاً في مرمى المغرب (2-1) في مونديال الولايات المتحدة 1994، وآخر في مرمى جنوب افريقيا (2-2) في مونديال فرنسا 1998. كما تنتظر الجابر فرصة سانحة ليصبح أول لاعب عربي وآسيوي يسجل هدفا في ثلاثة نهائيات لكأس العالم، حيث قال الجابر "لم فكر إلا في تحقيق إنجاز للمنتخب السعودي، ما يهمني كان أن يتأهل المنتخب ويحقق إنجازا كبيراً. لم يشغل تفكيري أي طموح شخصي". وأكد الجابر أن منتخب بلاده "سيشارك في ألمانيا لتشريف الكرتين الآسيوية والعربية"، مشيراً إلى أن "خيبة مونديال 2002 لن تتكرر بعد أن استفاد اللاعبون من درس ألمانيا القاسي". ويراود نجم الهلال السعودي حلم رؤية منتخبين عربيين في الدور الثاني في مونديال ألمانيا، "المنطقة العربية ستزهو لو تحقق هذا الإنجاز الكبير الذي سبق أن حققه المنتخبان السعودي والمغربي"، مضيفا "تشكيلة المنتخب تعد توليفة متجانسة من اللاعبين الصاعدين والمخضرمين خصوصاً بعد التحاق حسين عبد الغني والحارس محمد الدعيع الذان يشكلان عنصري خبرة بالفريق".
التوقيع
آلمعـذرًٍْهـْ من الجميــًـعْ _<
.....................................[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]..........