عليك أن تتخصص بعضاً من الوقت يومياً للمتعة والبساطة والضحك. انظر إلى الأطفال وهم يركضون في الساحة، وسرعان ما يقودك تفكيرك للقول: "إنهم يستمتعون بكثير من المرح، فلماذا يتم هذا". والسؤال الأفضل هو: لماذا لا تستمتع أنت بالمرح؟ فالأطفال يركضون ويلعبون كما لو كان ذلك غريزياً، ولا يتساءلون فيما إذا كان يجب عليهم أن يلهوا فهم يخرجون ويفعلون ذلك. أما الكبار فلديهم مسؤوليات، وهم جادون.
اطلب من أحد الأصدقاء أن يشاركك في اللهو، وربما تسمع منه: "ليس لدي وقت لذلك". نخيل لو أنك سألت طفلة إذا كانت تحب الذهاب إلى حديقة الحيوان، وأجابت: "سأخبرك فيما بعد، فأنا مشغولة الآن"؟!
في بعض الأحيان نجد الأطفال يعرفون أكثر منا. إن ممارستنا للهو وتخصيص جزء من الوقت للبساطة والسعادة المحض جزء حيوي من الحياة اليومية.