منتديات جاكسي



اشترك الان في مجموعة جاكسي البريدية لتحصل على كل جديد !
الإيميل : ما فهمت ؟
روابط مهمة : طلب كلمة المرور | طلب إعادة إرسال رسالة التفعيل

{ بسم الله الرحمن الرحيم (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7) صدق الله العظيم}

العودة   منتديات جاكسي > القسم العام > المنتدى الاسلامي
التسجيل اجعل كافة المشاركات مقروءة


وسواس الزوجين بين التدين واللا تدين

المنتدى الاسلامي


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-10-2006, 02:36   رقم المشاركة : 1 (permalink)
•–([ عربي ])–•





the golden youth غير متواجد حالياً

the golden youth جيد جدا

افتراضي وسواس الزوجين بين التدين واللا تدين

وسواس الزوجين بين التدين واللاتدين

الكثير من النساء يذهبن إلى بيت الزوجية بطابع ديني ، مع تأكيدات متكررة من قبل الأسرة إلى أسرة الزوج بوجوب التمسك بالقيم الدينية . و لكن قد تظهر لاحقاً عدة حالات من جملتها : أن تكون المرأة متعبدة و تستند إلى قوله تعالى : ( إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين ) و تلخص معاني الطهر والطهارة في الوسواس والماء والغسل. والغريب في الأمر هو أن أمثال تلكنَّ النسوة يجعلن الطهارة باسم الدين و بشكل مغلوط بدلاً من النظافة . و لهذا السبب تجد كل شيء في البيت قذراً ابتداءً بالأثاث وانتهاء بالستائر . و مثل هذه التصرفات لا تعتبر في الحقيقة إلا بدعة . و إذا كان الرجل متديناً حقاً فإنه يجد نفسه مكتوف اليدين و يحترق بنار الأذى ، و يدعو الله بالفرج والخلاص .
و إذا كان الرجل يعيش حالاً وسطاً بين التدين واللاتدين ، مع ميل إلى حالة اللاتدين ، تستحوذ حالة الاختلاف والتنازع على حياة الأسرة ، و كثيراً ما تؤدي إلى الافتراق . و لكن إذا كان الرجل مصاباً بالوسواس أيضاً ، ثم تأثرت به زوجته و أخذت تعمل على شاكلته ، يبدو لكل مَن يدخل مثل هذه الدار و ك! أنه داخل إلى دار أسرة صابئية ، على اعتبار أن صبَّ الماء يعتبر أصلاً أساسياً في دينهم ، و يهتمون بالماء في كل ممارساتهم الدينية .
مثل هذا الرجل والمرأة المصابين بالوسواس لا يجدان عملاً أكثر أهمية لديهما من التطهير بالماء . و نظراً لكثرة استخدامهما للماء لا يلبثان أن يصابا بأمراض جلدية و غيرها . و تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الأسرة تستفيد من أقل ما يمكن من اللوازم ، و غالباً ما تضحي بالنظافة في سبيل الوسواس .
المصابون بالوسواس على نوعين : الأول يكفي أن يقع ظل الشيء النجس ، أو الشيء الذي يُحتمل أن يكون قد تنجس على مر الزمان ، على يده حتى يسارع إلى دخول الحمام ليقضي فيه ساعات طويلة من أجل إزالة ظل النجاسة التي وقعت على يده . والنوع الثاني هو الذي تلامس يده شيئاً نجساً أو محتمل النجاسة ، فيبادر إلى الغسل والتطهير . و هذان النوعان يواجهان كلاهما صعوبات بالغة في ما يخص نجاسة حياتهما الجنسية .
السبب الذي يجعل الممارسة الجنسية ذات تأثير سلبي على الشخص المصاب بالوسواس يشبه إلى حد بعيد حالة الشخص المصاب بالبواسير . فبما أن الشخص المصاب بالبواسير يعاني من آلام شديدة في المخرج ! عند التخلي ، لذلك فهو مضطر إلى تقليل عدد مرات التخلي . هكذا الحال أيضا ً بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بالوسواس ، فهم قد يضطرون إلى تقليل عدد مرات المضاجعة لأسباب مختلفة من جملتها عدم توفر الحمام لديهم أو بسبب إصابتهم بمرض يمنعهم من استخدام الماء ، أو لمللهم من كثرة استخدام الماء، و من الطبيعي أن تقليل عدد مرات المضاجعة يؤدي إلى إيجاد ضغط نفسي شديد لدى المرأة بسبب عدم إشباع غريزتها الجنسية ، و هو ما يؤدي تلقائياً إلى توتر علاقاتها ببقية أعضاء الأسرة ، فلا يعود المطبخ يعمل كما في السابق ، و لا تعود الثياب تـُغسل و تـُكوى ، و لا الأولاد يحصلون على درجات عالية في دروسهم . و من هنا نفهم أن وجود الوسواس في أي بيت من البيوت يؤدي إلى حصول خلل واضطراب في المعادلات والأساليب التي تسير عليها الأسرة .
و يتضح لنا في ضوء ما مرّ ذكره أن البيت الذي يدخله الوسواس إما أن تحتل الطهارة فيه مكان النظافة ، و هي بطبيعة الحال طهارة زائفة إذ تجد كل شيء فيه قذراً و في غير موضعه المناسب ، و إما أن تضطرب فيه المعايير و معادلات العلاقات العائلية نتيجة لاختلال العلاقات الجنسية . و هو كثيراً ما يؤدي إلى حصول النزاعات والخلافات .
و من المثير للدهشة أن استلهام الآية الشر! يفة : ( إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين ) . يبيح لنا القول بأن الطهارة الزائفة في بيت الشخص المصاب بالوسواس ترافقها على الدوام نظافة كاذبة ، بل والأسوأ من ذلك أن الوسواس يفضي إلى إسقاط الطهارة والنظافة كلتيهما ، لأن طهارة الظاهر في مثل هذه الحالات تنتهي إلى بث الاضطراب في الباطن و هو ما يؤدي إلى خسران الدنيا والآخرة ، بدلاً من إيجاد نقاء الباطن الذي يستجلب الرحمة الإلهية .
على المرأة المصابة بالوسواس إذا قرأت المقال هذا أن تعود إلى رشدها و تؤوب إلى الوضع الذي يجب أن تكون عليه ، أي أن لا تكون أكثر تمسكاً بالمسيحية من البابا ـ کما یقال ـ ، و إذا كان محمد (ص) و علي (ع) يسكبان الماء مرتين يجب أن لا تسكب هي أكثر من ذلك ، و إذا قيل : إن الذهاب إلى الحج يستلزم السفر إلى مكة يجب أن لا تيمم هي وجهها صوب سيبيريا . و إذا كان زوجها مصاباً بالوسواس يمكنها أن تطلع أحد ذويها على الموضوع بشكل لا يثير حفيظة زوجها ، لكي يبين له حكم التطهير في الإسلام أثناء لقائه به في مجلس أو في شارع.
هناك فارق جوهري واحد بين الرجل المصاب بالوسواس والمرأة المصابة به ، و هو أن الأطفال في الأ! سرة المصاب كلا أبويها بالوسواس ، يعانون من الأم أكثر من معاناتهم من ال أب ، و سبب ذلك يعود إلى أن الأب قليلاً ما يُعنى بشأن غسل و تنظيف و تطهير الأطفال ، و أكثر ما تقع هذه المهمة على عاتق الأم . و من هنا يجب على الأم أن تعلم بأن سحب الأطفال في ليالي الشتاء الباردة ، و في أيام الصيف الحارة ، و إيذائهم تحت طائلة التطهير والنظافة و تسمية هذا العمل باسم الدين ، يجعل هؤلاء الأطفال يشمئزون من اسم الدين ، و بمجرد تحررهم من قيود الأسرة لا يراعون الإرشادات الدينية الواردة في هذا المجال ، بل و كثيراً ما يدعوهم ذلك إلى الارتداد عن الدين إلا إذا ثبت لهم أن تلك الممارسات المسماة بالوسواس الذي كان يسيطر على حياة الأسرة باسم الدين ، لم يكن من الدين في شيء .
یقول شخص : أعرف رجلاً لديه اهتمام فائق بالتمسك بأوامر الإسلام و نواهيه ، إلا أنه يختلق على الدوام أعذاراً واهية لكي يتيمم بدلاً من الوضوء . و لو رجعنا إلى ماضي هذا الشخص نجد أن أخته الكبيرة التي تربى في حجرها ، و كانت له بمثابة الأم كانت مصابة بالوسواس ، و كانت ترغم الأطفال على تطهير أيديهم حتى المرافق ، و غمس رؤوسهم و وجوههم في الماء بعد تناول الطعام و بعد إمساك القلم أو الدراجة الهوائية و بعد ال! كثير من الأعمال الأخرى .

و لا يسعنا هنا إلا أن نتوجه بالثناء على الإسلام الذي أمرنا بالقول عند استعمال الماء : الحمد لله الذي جعل الماء طهوراً و لم يجعله نجساً . و من الواضح أن تكرار المعنى بالقول : و لم يجعله نجساً ، موجه إلى المصابين بالوسواس .
و يبدو أن عمل هذا الشخص الذي يتيمم في بعض الحالات بدلاً من الوضوء يُعزى إلى أسلوب القهر الذي كانت تمارسه أخته و ترغمه على الإكثار من الغسل والتطهر والتنظيف. و يبدو أن أطفال هذه الأسر يشبون على النفور من الطهارة و من الدين ، و ليس هذا فحسب ، بل حتى الأم والأب أنفسهما قد يكبرون على هذه الشاكلة .
و یقال کانت امرأة مصابة بالوسواس ، و كان يتسبب الكثير من الحرج للناس المحيطين بها إلى درجة أن كبير علماء المدينة كتب إليه بخط يده ... أيتها السيدة اعتبري كل شيء طاهر بالنسبة لك حتى الدم والبول . و على كل الأحوال يجب على المرأة المصابة بالوسواس التي ليس لديها همّ سوى الماء والطهارة ، و لا تحظى أعمالها بقبول من الإسلام ، ولا مما أقره الإسلام كالطب والصحة ، أن تفيق و لا تضيف إلى أحكام الإسلام شيئاً من عندها ، و إنما يجب التمس! ك بما جاء به الرسول (ص) من عند الله ، و يجب عليها اعتبار الشيء طاهراً ما لم يكن بمقدورها القسم على نجاسته ، و إذا أرادت تطهير شيء يجب الاكتفاء بما أمر به الإسلام في ما يخص الطهارة . و إلا فإن عملها هذا يحرمها الكثير من حلاوة الدين والدنيا .
يمكن للمرأة أن تقوم بعمل جميل تستجلب به نظر زوجها و هو : الاعتناء بنظافة الأطفال عندما يريدون الذهاب إلى دار جدتهم أو جدهم لأبيهم أو إلى أي قريب من أقارب أبيهم ، كعنايتها بنظافتهم عند ذهابهم إلى المدرسة . فهذا العمل يسر الزوج أيضاً ، و يرى فيه نوعاً من الاحترام لأقاربه . و قد أكد الإسلام كثيراً على النظافة واستعمال العطر في الأفراح و في المآتم ، و حثّ على رش ماء الورد على الحاضرين وهذه الأعمال يمكن اعتبارها كلها دليلاً على الاحترام للآخرين لكي لا تصل الروائح الكريهة إلى أنوفهم .

الدكتور . رضا نجاد

the golden youth







    رد مع اقتباس
قديم 22-10-2006, 12:46   رقم المشاركة : 2 (permalink)

•–([ عربي صاحب مرتبة شرف ])–•

 
الصورة الرمزية Sonic007






Sonic007 غير متواجد حالياً

Sonic007 ممتازSonic007 ممتاز

افتراضي

مشكووووووووووووووووووور جدا جدا
والله يعطيك الف عافية
موضوع مهم وربي







التوقيع


[/url]
[/url]
[/url]
    رد مع اقتباس
قديم 22-10-2006, 03:18   رقم المشاركة : 3 (permalink)
•–([ عربي ])–•





the golden youth غير متواجد حالياً

the golden youth جيد جدا

افتراضي

تسم اخوووووووووي والعفو وشكرا لك

اخوووووووووك
the golden youth







    رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى



الساعة الآن: 08:04



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
جميع الحقوق محفوظة لدى جاكسي