| .,’ ربما وربما ,., واحياناً كثيرة تكون ربما ,., | | |
السلام هذه احدى خواطري نهديها لكم على حنايا المحبة نلتقي ... شموع تنير الدروب معاً ...لنحيا معاً .. ونموت معاً ... هكذا كنا وسنكون .. وهكذا عشنا وسنعيش ... كي لاتختل موازيين الكون ولا نتحدى قوانينه .. هكذا نبقى معاً أو نفترق ولسنا معاً ... ..كل مخلوق .. كائن .. يعرف معنى ما اقول .. سواء كان بشر حيوان او حتى الجماد عايش هذه اللحظات .. كالشوارع التي ترى فراق المحبين ... وكالارصفة التي رات المشردين .. وكالبيوت التي تسقط فوق رؤوس اصحابها .. تعلم معنى الفراق .. الموت .. التشرد نعم كا النفس عندما تذوق الموت للمرة الاولى وتبدأ روحها بالتصاعد للسماء دفعة دفعة حتى اخر الانفاس تلك هي الحياة.... تلك هي الدنيا تلك هي اهات الناس.... تلك اهات المساكين اهات العشاق المتفرقين الذين لامكان لهم الا بقرب منابع الدموع وعند ساحات الحب وانقاضه لامجال لامفر .. لامكان كي نختبئ .. اعترف الان وامامك حبنا قد حكم عليه بالاعدام فلتفدك قسوتك ... ولتفدك تجاهلك ولتفدك انانيتك .. وغرورك ربما يوماً تشعركما اشعر ربما وربما ... واحياناً كثيرة تكون ربما ؟؟!!!! | |