| اغتيال الدكتور عصام الراوي رحمه الله | | |
اغتال مسلحون مجهولون صباح اليوم الإثنين الدكتور عصام كاظم الراوي، رئيس رابطة التدريسيين الجامعيين وعضو الأمانة العامة في هيئة العلماء المسلمين في العراق، والذي كان من أشد المناوئين لعمليات التصفية التي تستهدف الكفاءات العلمية منذ احتلال العراق في مارس 2003. وفتح المسلحون النار على د. الراوي في "البلد" غرب العاصمة العراقية بغداد فأردوه قتيلا في الحال. ونعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الفقيد في بيان جاء فيه: "إن الراوي كان مدافعا أمينا عن حقوق التدريسيين الجامعيين وضرورة تبوئهم المكانة الاعتبارية اللائقة بهم كونهم ثروة وطنية". وأضاف البيان: "إن الراوي كان حريصًا على صيانة الدم العراقي الطاهر وتحريم هدره"، مشيرًا إلى أن "للفقيد أيضا مساهمة فاعلة في اللجان التي شكلتها الوزارة للحفاظ على استقلالية الجامعات، والنأي بها عن التجاذبات والصراعات بأنواعها وأشكالها كافة". "نذر دمه للعراق" ورأس د. الراوي رابطة التدريسيين الجامعيين التي تشكلت عقب احتلال العراق، وهي مؤسسة غير حكومية تعنى بالدفاع عن أحوال الأساتذة الجامعيين بالعراق. ولعبت هذه المنظمة دورًا بارزًا في الكشف عن عمليات الاغتيال التي استهدفت العشرات من الأساتذة والكفاءات العلمية العراقية. الدكتور حارث العبيدي، أحد مؤسسي الرابطة مع الراوي، نعى الفقيد بقوله لـ"إسلام أون لاين.نت": "الراوي شخصية وطنية إسلامية صادقة، وهو غيور محب لإخوانه، ونذر دمه وجهده للعراق، وكان معتدلا في طرحه من خلال لقاءاته ومؤتمراته". وأضاف العبيدي: "إن اغتيال الراوي هو استمرار لمسلسل اغتيال العلماء والكوادر التدريسية العراقية وكل ما هو وطني غيور على العراق ووحدته". وكان د. الراوي قد وصف العام الدراسي الحالي (2006-2007) بأنه "ينذر بسنة دراسية تتسم بالإحباط والكآبة"، كاشفا عن أن نحو 200 أستاذ جامعي مسجلين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تم اغتيالهم منذ الانفلات الأمني الذي صاحب احتلال العراق، فيما تم اختطاف 85 آخرين أو تم تهديد حياتهم. ويحمل الراوي شهادة الدكتوراه في العلوم الجيولوجية، وكان يعمل أستاذا في كلية العلوم بجامعة بغداد. وللفقيد العديد من المشاركات في مؤتمرات دولية، ونشر له عدد كبير من البحوث العلمية، وله أيضا العديد من المشاركات والمساهمات في موقع "إسلام أون لاين.نت". وكان د. الراوي عضوا في هيئة علماء المسلمين في العراق، وباغتياله يرتفع عدد شهداء الهيئة إلى 180 شهيدا، حسب موقع الهيئة على الإنترنت. انا لله وانا اليه راجعون الفقيد كان بحق رجل شجاع ولايخاف في لله لومة لاام رحمه الله واسكنه فسيح جناته
| | التوقيع | | [align=center][img][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [/align] | |