1 ـ إنها تسمح لآلاف الخلايا الدماغية أن تتحرر وتتحرك وتنتعش 2 ـ إنها تسمح للشبكة العصبية المسؤولة عن أوامر ضخ الدم من القلب إلى الشعيرات الدموية في الوجنتين أن تتنشط ... وبذها تتورد وجنة المبتسم أكثر من غيره ..... بينما الغاضب يحتقن الدم في وجهه احتقاناً وأنت أخي وأختي الذين تقرؤون هذا الموضوع ويدك ماسكة بالفأرة ابتسم ابتسم قبل أن تطير الفأرة من يدك ( عفوا الماوس )
هل ابتسمت ؟؟؟؟؟ الحمد لله
هل تدري ماذا حدث معك الآن بمجرد هذه الابتسامة ...؟؟؟؟
1 ـ تصبح أكثر تأثيرا في الآخرين فالشخص الذي يبتسم كثيراً يؤثر تأثيراً إيجابياً على الآخرين أكثر من الشخص الجدي بشكل دائم .
2 ـ لقد تمتعت للحظة من الزمن بدفقة من الحنان .... فالذين يبتسمون من المعتقد أنهم يتمتعون بالدفء والحنان وبعد النظر بينما الذين يحددون التعبير يوصفون بأنهم باردين ومنسحبون .
3 ـ لقد قمت بتعبير عن سعادتك لمدة ثانية فالإبتسامه هي التعبير عن السعاده ، فكرر ذلك فهو ملك شفتيك .
4 ـ والإبتسامه أحد أهم مكونات لغة الجسم التي لدى الإنسان , حيث يتميز الإنسان بأنه المخلوق الوحيد الذي يضحك ويبتسم .
5 ـ أجزم أن مشاعرك الان قد تغيرت ولو بنسبة يسيرة فالتعبير الذي على وجهك يمكن أن يغير مشاعرك ومفاهيمك .... وقد تم إثبات ان الإبتسامة أو العبوس يمكن أن يولد علاقات ومشاعر متبادله ,
6 ـ لقد قام وجهك المبتسم الآن وفي هذه اللحظة بتأثير على الجهاز العصبي اللاإرادي إيجابيا ,
وأول من طرح هذه الفكره العالم الفيزيائي الفرنسي ( إسرائيل واين باوم ) 1906م كان يعتقد أن التعبيرات الوجهيه تتأثر بجريان الدم إلى الدماغ , وأن ذلك يمكن أن يخلق مشاعر إما إيجابيه أو سلبيه .
7 ـ لقد ساعدتك بهذه الابتسامة أن تحصل على كمية لا بأس بها من جريان الدم وتوزيعه الى المشاعر المبهجه ,
العالم النفساني (روبرت زاجونك ) يقول : أن جريان الدم أثناء الحزن والغضب لا يمنع وصول الأكسجين إلى الدماغ وحسب إنما يولد عدم توازن كيميائي من خلال منع وصول رسائل هرمونيه حيويه . والطفل يشرع في الإبتسام وهو في الشهر الثاني من عمره , في حين يشرع في البكاء في الشهر الخامس إذا رأى أمه تعبس في وجهه .
(وليم ستينهارت ) إحد أشهر رجال البورصه في تاريخ بورصة نيويورك , قد كتب في مذكراته التي نشرت أخيراً أن سر نجاحه في الحياه يعود إلى الإبتسامه المشرقه , وأنه قبل نجاحه كان عابس الوجه قليل الإبتسام .
إذاً ليكن وجهك مبتسماً تمشياً مع حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( تبسمك في وجه أخيك صدقه ) رواه البخاري. تعتبر الابتسامة احدى لغات الجسد، ووسيلة من وسائل الاتصال غير اللفظي لدى الكائن البشري. فالابتسامة سلاح قوي وفعال يستخدمه الإنسان منذ طفولته للاقتراب والتودد للآخرين, فالطفل يتعلمها بعد ولادته بستة أسابيع .
ويؤكد خبراء الأحاسيس الإنسانية أن الشخص الذي يبتسم كثيراً يكون له تأثير إيجابي في الآخرين أكثر من الشخص الذي يبدو وجهه جاداً دائماً لذلك يعتبر المبتسمون أناساً دافئين ودودين .
ويمكن القول إن الابتسامة هي واحدة من أهم العناصر في لغة الجسد التي نمتلكها، فالابتسامة الصادرة من القلب هي ما تنفرد به الكائنات البشرية عن غيرها من الكائنات.
ولكن الابتسامة، والتي قد تبدو سلوكاً إنسانيا بسيطاً، هي في حقيقتها سلوك معقد, فهي نفسياً تحتوي على أنواع ومعان،
فهناك الابتسامة الصادقة، الزائفة، الخجلى، المنافقة، الغامضة والقلقة وغيرها.
كما ان الابتسامة تحتوي مجازاً على ألوان، فهناك الابتسامة البيضاء (الصادقة)، ،الصفراء (الزائفة)، والسوداء (اليائسة)، وغيرها.
ويؤكد الباحثون على وجود 18 نوعاً من الابتسامة, ومن بين هذه الأنواع المختلفة هناك نوع واحد فقط حقيقي ودافئ هو الابتسامة الصادقة.
هناك طائفة كبيرة من المشاعر والأحاسيس تعبر عنها الابتسامة, فالإنسان يبتسم عندما يكون مبتهجاً أو يائساً أو حرجاً أو خجلاً أو لتغطية عدم الراحة أو لإرضاء شخص أقوى اجتماعياً.
ولذلك فإن للابتسامة مُسميات حسب نوع المشاعر التي تعبر عنها من ابتسامة الابتهاج العريضة إلى الابتسامة الخجلى، إلى الابتسامة الغامضة، ومن الابتسامة الاجتماعية المهذبة إلى الابتسامة الزائفة.
ولأن الابتسامة أنواع، فإن الإنسان المتلقي يعرف أكثر من غيره معنى الابتسامة المقصودة والموجهة إليه، ويستشعر العواطف والأحاسيس التي تنطوي عليها هذه الابتسامة. وبما ان الابتسامة الزائفة أو الصفراء هي الرائجة فكيف لك ان تتعرف عليها؟
ان أكبر إفشاء غير مقصود للتعرف على ابتسامة زائفة هو العينان, فالعينان اللتان تضيقان عندما تكون الابتسامة من القلب، انما تبقيان غير متأثرتين عندما يغطي الشخص بابتسامته الزائفة عواطف سلبية, لذلك تفحص العينين من أجل التعرف على خطوط الابتسامة وحرارة التعبير.
أما الافشاء غير المقصود الثاني للتعرف على نوعية الابتسامة فهو الفم, انظر إلى الفم, عندما تكون الشفة العليا مرتفعة بطريقة مبالغ فيها، بينما تبدو الشفة السفلى مربعة دونما أي حركة في الفك، تأكد عندها انها ابتسامة زائفة.
من حسن الحظ أنه قلما تخدع الابتسامة الزائفة أي شخص, ذلك لأنها تحدث احساساً مزعجاً وغير لطيف في الناظر، الذي لا يكون قادرا على تحليل رد فعله عليها، ولكنه غريزياً سرعان ما يدرك ان شيئاً ما ليس صحيحا تماماً.
فالعضلات حول أعيننا والتي نستعملها للابتسامة الصادقة لا يمكن وضعها تحت السيطرة الشعورية الإرادية للدماغ، لذا ففي حالة الابتسامة الزائفة فإن الشفتين وحدهما يمكنهما ان تكذبا، أما العضلات حول أعيننا فهي عضلات صادقة بريئة لا نستطيع توظيفها للمشاعر الكاذبة!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أقسام الموقع :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]