تحت اشعه الشمس .. امام جدول النهر يضفي روعته بحبيبات ذهبيه .. اشجار تعانقت بعضها البعض ازهار تداعب فراشاتها بحلتها وعطرها الفواح وهدوء تام مع صوت العصافير تزغزغ المكان باعذب الالحان هناك وجدت نفسي اعيش في البرارى مع رجل احلامى كوخ جميل تضلل عليه شجرة السنديان فهى ساحره رائعه وجذابه نعيش بسعاده لا توصف علاقتنا كانت جميله رائعه .. ذات يوم ترجلت عن الفرس وسرت الى حافه البحيرة وانحنيت لأغسل وجهى بالمياه الصافيه والنقيه . كانت تلك المناظر الرائعه المحيطه بي تأسر قلبي دائما والليلة الماضيه عشت معه احلى واعذب امسيه كان يزداد جمالا بلباسبه البيسط ووسامته الجذابه وعيناه الساحرتان الالتان تلاحقنى اينما اذهب فى ارجاء البيت . عندما اطبخ وعنما اصفف المائده وارتب الزهور .. فينادينى بزهرته البنفسجيه .. كم اشتقت له الان ابتعدت عن الماء الى بقعه بارده على الرمال حيث استلقت ووضعت راسي راسي على قبعتى .. كنت شبه نائمه .. استيقظى يا نائمه ... قال هذا برقه خوفا من ان اجفل بعد ان ركع على ركبتيه وراح يلامس خدى بغصن من العشب .. فتحت عيناي واخذت احدق في الوجه الوسيم الاسمر المنحنى فوقى لم ادهش ابدا للعثور علي فهو يقرأ افكارى بدقة بالغه البهجة .. فجلس بجانبي على الرمال .. تبادلنا الحديث بحنان الى ان اخذني بين ذراعيه فحملني لمسه من يده ارتشف واشعر بانه يتهور بجنون كم احب جنونه فطبع قبله على جبينى .. لا تتركينى ؟؟؟؟؟؟ فضحك لاننى لا اتحمل صوته ونظراته الساحرتين .. فضحكة مرة اخرى بصوت خافت فعرف انى لا تحمل كلامه .. كم اود ان اراك عند موقد الشواء تسكبين لي الشاي بلبن الماعز وتاتى لى بالطعام فانا جائع .. فطوقت عنقه بذراعي وقد غمرتنى سعاده لم اعرف لها مثيل من قبل .. وكم اتمنى ان لا يكون حلما .. / / /