منتديات جاكسي



اشترك الان في مجموعة جاكسي البريدية لتحصل على كل جديد !
الإيميل : ما فهمت ؟
روابط مهمة : طلب كلمة المرور | طلب إعادة إرسال رسالة التفعيل

{ بسم الله الرحمن الرحيم (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7) صدق الله العظيم}

العودة   منتديات جاكسي > القسم الأدبي > منتدى القصص والروايات
التسجيل اجعل كافة المشاركات مقروءة


قصة حصلت لرجل من المدينة المنورة

منتدى القصص والروايات


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 28-05-2008, 04:34   رقم المشاركة : 1 (permalink)
•–([ عربي ])–•
 
الصورة الرمزية الجريحة





الجريحة غير متواجد حالياً

الجريحة جيد جدا

15 قصة حصلت لرجل من المدينة المنورة

هذه قصة حصلتلرجل من المدينة المنورة يبلغ من العمر ما يقارب48سنة اليكم القصة بختصار!. قدر الله على هذا الرجل واصابه فشل كلوي وتبلغ الخبر بنفس صابرة مؤمنة بالله عز وجله بعد ان اخبره الطبيب بانه مصاب بفشل كلوي خافو اولاده عليه وقالو له نبي نتبرع لك بكليه لكن الاب رفض وقال لاتفتحون الموضوع بالمره مستحيل احد فيكم يتبرع لي المهم الاولاد خايفين على ابوهم أسالو يمين يسار المهم قالو لازم نشوف لنا حل اقترح احد اصدقاء الابناء بان يذهبون لدولة مصر ويشترون كليه مقابل المال طبعا حالتهم الماديه لاباس عليها راحو للوالد المصاب بالفشل الكلوي واقترحو عليه ورفض الاب لكن بعد اصرار من الابناء وافق حجزو طيران وراحو مصر المهم وصلو مصر اسالو الاطباء هناك اسالو كيف الحل قال لهم الاطباء لازم يتبرع له احد المهم اخذو تحاليل منه وسوو له فحوصات بعد كم يوم قالو الاطباء فيه شخص بيتبرع لك بكليه بشرط تدفع له 70 الف جنيه مصري الابناء وافقو والاب قال موافق دفعو الابناء المبلغ للشخص 70 الف جنيه مصري بعدها بيوم قال الاب انا بشوف الشخص اللي تبرع لي قالو له مو لازم تشوفه خلاص الحمدلله لقينا اللي يتبرع قال الاب لازم اشوفه ودي اشكره على اللي سواه معي بعد الحاح شديد من الاب وافقو الابناء اخذو الاب للشخص اللي بيتبرع له بكليه قبل مايسوي العمليه دخل عليها الغرفه وانها بنت 17 سنه قالو له الابناء هذه اللي بتتبرع لك بكليه انصدم الاب بالموقف انشل لسانه عن الكلام لم يتخيل انها بنت في عمر الزهور طيب ليش تبرعت لي مين اجبرها على كذا وليش ؟ اتعرفون مالذي اجبرها على بيع كليتها انه الفقر ايه نعم الفقر هذه الفتاه تعول اخويها واختها الصغرى بعد وفاة ابيها وامها صابهم الفقر الشديد اللي جعلها تبيع كليتها المهم تعرفون وش صار في الرجل الرجل قال والله ماسوي العمليه انصدمو الابناء قالو ليش قال والله ماسويها لو يصير اللي يصير حاولو الابناء في الاب لكن رفض طيب يابوي المبلغ اللي دفعناه قال الاب والله ماخذه ولا ابغاه حلال عليها ويحرم علي حرمة البنت على ابوها وحجزو الابناء والاب على السعوديه وصلو السعوديه بعد شهرين سوا الاب فحوصات في مستشفى خاص قالو له مافيك شي لافشل كلوي ولا هم يحزنون الاب ماقتنع بنتيجة الفحوصات راح مستشفى ثاني وسوى فحوصات وقالو له مافيك شي الاب استغرب من الموضوع وراح للمستشفى اللي اكتشف فيه المرض اول شي وقالو له نفس الكلام سوى فحوصات خارج السعوديه وقالو له مافيك شي انت سليم مافيك شي طبعا الحين بتقولون انه خطا طبي ولكن الموضوع ماكان خطا طبي شفاه الله وعافاه وقدرة الله فوق كل شي لكن هذا الشخص فرج كربة عن مسلم فرج عن الفتاه ذات 17 سنه ففرجها الله عليه وعافاه بسببها الله اكبر ....... قدرة الله فوق كل شي قصه واقعيه -------------------------------------------------------------------------------- قرات هذه القصه التي ربما تكون قديمه بعض الشيء وربما البعض قد مرت عليه لكننها فعلا مؤثره سهرت لكتابتها من احد الكتيبات لانني اردت النفع لكم لعلها تكون عظه وعبره لمن اساءت استخدام الانترنت هذه قصة واقعية مأساوية كتبتها صاحبتها الى صديقتها وطلبت منها ان تنشرها عبر الانترنت لتكون عظة وعبرة لكل فتاة تستخدم الانترنت، وقد نقلناها لكم من أحد المنتديات ، سائلين الله عز وجل أن ينفع بها ويجعلها عظة وعبرة حقا كما أرادت وتمنت صاحبتها، فإلى القصة: بسم الله الرحمن الرحيم،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، صديقتي العزيزه بعد التحية والسلام لن تصدقي ماحدث لي ومافعلته بملء إرادتي،انتي الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت كل ماأريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وان يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي،لاأدري ماسأفعله بنفسي حيث يغمرني اليأس وكل مابين عيني ظلام في ظلام سوف تقرئين في السطور التالية مأساتي التي ربما تكرهينني بسببها ولك العذر في ذلك،ولكن أرجو منك ان تنشري قصتي في صفحة من صفحات الانترنت وخصوصا "التشات". مامن يوم يمر علي إلا وأبكي فيه حتى أعدم الرؤية،كل يوم أفكر با لإنتحار عشرات المرات،لم تعد حياتي تهمني أبدا،أتمنى الموت كل ساعة ، ليتني لم أولد ولم أعرف هذه الدنيا، ليتني لم أخلق،ماذا أفعل انا في حيرة وكل شيء عندي أصبح بلاطعم ولالون ،لقد فقدت اعز ماأملك،بيدي هذه احرقت نفسي وأسرتي،أحرقت بيتي وزوجي وأبنائي،ولن يقدر أحد على إرجاع ماأضعت لن يستطيع احد مساعدتي أبدآ، لقد وقع الأمر وأصبح وصمة عار في تاريخي، إنني اضع قصتي هذه بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي تعتبروا يأولي الأبصار" إليك قصتي: بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات،دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيرآ، وقد اثارت في الرغبة لمعرفة هذا العالم لقد علمتني كيف يستخدم وكيف أتصفح وأبحث عن المواقع الجيدة والرديئة ،وبعدها طلبت من زوجي أن يدخل الإنترنت في البيت، وكان ضد تلك المسألة ويرفضها رفضآ تامآ ولكنني استطعت إقناعه خاصة وأنا أشعر بالملل الشديد والوحدة وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي،وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير ،وافق زوجي رحمة بي وفعلا أصبحت أحادث زميلاتي بشكل يومي، وبعدها أصبح زوجي لايسمع مني أي شكوى أو مطالب فقد انشغلت به كثيرا،وكان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على الإنترنت بشغف شديد حتى أني أقضي الساعات الطوال دون أن أشعر. وبدأت اتمنى غياب زوجي كثيرا وأنا التي أشتاق إليه بعد خروجه بقليل،أنا أحب زوجي بكل ماتعني هذه الكلمة وهو لم يقصر معي حتى وحالته المادية ليست بالجيدة،كان بدون مبالغة يريد إسعادي بأي طريقة،ومع مرور الأيام تعلقت بالانترنت وأصبحت لا أهتم حتى بالسفر إلى أهلي وقد كنا نسافر إليهم كل أسبوعين،كان كلما دخل البيت فجأة ارتبكت فأطفئ جهاز الكمبيوتر بشكل جعله يستغرب فعلي،لم يكن عنده شك بل كان يريد أن يرى ماذا أفعل في الانترنت ،ربما كان لديه فضول وكان يعاتبني ويقول لي الانترنت مجال واسع للمعرفة ويحثني على تعلم اللغات وكيفية عمل مواقع يكون فيها نفع للناس وليس مضيعة للوقت،أحسسته بعدها أني جادة وأريد التعلم والإستفادة وأني لاأذهب"للتشات"إلا لمكالمة أخواتي وصديقاتي. لقد تركت مسألة تربية الأبناء للخادمة وكنت اعرف متى يعود زوجي فلا أدخل في الانترنت،ومع ذلك اهملت نفسي كثيرآ كنت في السابق في احسن شكل واحسن لبس عند عودته من العمل،وبعد الانترنت بدأ هذا يتلاشى قليلآ حتى إختفى كليآ،وكنت أختلق الأعذار بأنه لم يخبرني بعودته أو أنه عاد مبكرآ على غير العادة،ربما ادرك زوجي لاحقآ ان ماأفعله في الانترنت مضيعة للوقت ولكنه كان يشفق علي من الوحدة وبعد الأهل وقد استغليت هذا أحسن إستغلال وكان كلما وبخني على عدم إهتمامي بأبنائنا ألجأ إلى البكاء والدموع وأستخدم كيد النساء كما يقولون،هكذا كانت حياتنا لمدة ستة أشهر تقريبآ لم يكن يخطر ببال زوجي إني اسيء استخدام هذه الخدمة ابدآ. خلال تلك الايام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أو إمرأه، كنت احاور كل من يحاورني حتى وانا اعرف انه رجل،كنت اطلب المساعدة من بعض الذين يدعون المعرفة في الكمبيوتر والانترنت،تعلمت منهم الكثير الا ان شخصا واحدا هو الذي اقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في هذا المجال،كنت أخاطبه دائما وألجأ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى اصبحت بشكل يومي،احببت حديثه ونكته فقد كان مسليآ،وبدأت العلاقة تقوى مع الأيام خلال ثلاثة اشهرتقريبا ،كان بيني وبينه الشيء الكثير اغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق التي ربما لم تكن جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جملها بعيني كثيرآ. في يوم من الايام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى انه هددني بتركي وان يتجاهلني في التشات حاولت مقاومةهذا الطلب ولم استطع ،لا ادري لماذا،حتى قبلت مع بعض الشروط ان تكون مكالمة واحدة فقط فقبل ذلك ،استخدمنا برنامجا للمحادثة الصوتية، ورغم ان البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلا جدا وكلامه عذب جدا ، طلب مني رقمي واعطاني رقم هاتفه الا انني مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة،إني اعلم ان الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين ومااملك من اخلاق،حتى أتى اليوم الذي كلمته من الهاتف ومن هنا بدأت حياتي بالإنحراف، لقد إنجرفت كثيرا،انا وهو كنا كالعمالقة في عالم التشات،الكل يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا او يشتمنا ، ومن يقرأ كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت ،ولكن العكس من ذلك هو مايحدث كان زوجي يخرج من عمله ولا يذهب إلى اصدقائه كثيرا من اجلي ، ومع مرور الايام وبعد اندماجي بالانترنت والتي اقضي بها مايقارب ثمان إلى اثنا عشر ساعة يوميا،أصبحت اكره كثرة تواجده في البيت ،ألومه على هذا كثيرا، وفعلا اخذ بكلامي ودخل شريكآ مع احد اصدقائه في مشروع صغير ، ثم بعد ذلك أصبح الوقت الذي اقضيه في الانترنت اكثر واكثر ورغم انزعاجه كثيرا من فاتورة الهاتف والتي تصل غلى آلاف الريالات إلا أنه لم يقدر على ثنيي عن هذا ابدا. علاقتي بذلك الرجل بدأت بالتطور وأصبح يطلب رؤيتي بعد ان سمع صوتي والذي ربما مله، لم أكن ابالي كثيرا أو أحاول قطع اتصالي به،بل كنت فقط اعاتبه على طلبه وربما كنت اكثر منه شوقا إلى رؤيته،ولكني كنت اترفع عن ذلك لا لشيء سوى انني خائفة من الفضيحة ، وليس من الله ، أصبح إلحاحه يزداد يوما بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا اكثر،فقبلت طلبه بشرط ان تكون اول واخر طلب كهذا يأتي منه ، وأن يراني فقط دون أي كلام ، أعتقد انه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد ان كان شبه يائس من تجاوبي، فاوضح لي بان السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن اجد منه ماأكره ووافق على شروطي واقسم بان تكون نظرة فقط لا اكثر ...نعم تجاوبت معه تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأماكن لقد رآني ورأيته وليتني لم أره ولم يراني لقد أعجبت به واعجب بي في لحظة قصيرة لاتتعدى دقيقة واحدة، لم يكن زوجي قبيحا ولا بالقصير او السمين لكن الشيطان جعلني اشعر في تلك اللحظه باني لم أرى في حياتي أوسم منه،ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي قال لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون،كان يقول لي سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها،كان يقول ليته لم يرني ابدا،لقد زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي. هذه بداية النهاية يااخواتي لم يكن يعرف أني متزوجه وأن لي أبناء، لقد عرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده ،أراد رؤيتي بعدها مرة اخرى وكنت أتحجج كثيرا وأذكره بالعهد الذي قطعه حتى أني أخبرته بزواجي واني لا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في الانترنت فقط،لم يصدق ذلك وقال لي :لا يمكن ان اكون متزوجه ولي ابناء!!قال لي: انتي كالحورية التي يجب أن تصان ،أنتي كالملاك الذي لا يجب ان يوطأ وهكذا اصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه حتى جعلني اكره زوجي الذي لم ير الراحة ابدا في سبيل تلبية مطالبنا وإسعادنا بدأت اصاب بالصداع إذا غاب عني ليوم أو يومين،اصاب بالغيرة إذا تخاطب او خاطبه احد في التشات، لا اعلم ما الذي اصابني إلا أنني اصبحت اريده اكثر فأكثر ،لقد شعر بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجددا،كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي،وانا اتحجج بأني متزوجة،وهو يقول ما الذي يمكن ان نفعله،أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن..أيعقل أن نحب بعضنا ولا نستطيع الإقتراب:لابد من حل يجب أن نجتمع،يجب أن نكون تحت سقف واحد،لم يترك طريقة إلا وطرقها وانا أرفض وأرفض حتى جاء اليوم الذي عرض فيه علي الزواج وأن اتطلق من زوجي حتى يتزوجني هو وإذا لم أقبل فإما ان يموت أو ان يصاب بالجنون او يقتل زوجي،الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيئآ يشدني إليه ،وكأن الفكرة أعجبتني كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتسطك أسناني كأن البرد كله داخلي ، احترت في امري كثيرا اصبحت أرى نفسي أسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حبآ، بدأت اكره منظره وشكله لقد نسيت نفسي وأبنائي،كرهت زواجي وعيشتي كأني فقط انا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب، عندما علم وتأكد بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري عرض علي بان أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية،وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وانه سوف يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه،لم يكن وقعها علي سهلا ولكن راقت لي هذه الفكرة كثيرا وبدأت فعلا اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني،لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض،وبدأ فعلا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم ،بقينا على هذه الحالة عدة اسابيع، وانا منهمكة في إختلاق المشاكل حتى اني اخطط لها مسبقا،وبدأ هو يمل من طول المدة كما يدعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة حتى طلب ان يراني وإلا؟؟؟....ووقتها قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلا مني، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري...في يوم الأربعاء الموافق 12_1_1421هـ قال زوجي:إنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست ان هذا هو الوقت المناسب، أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسيا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة،فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت،فوافق مضطرا وذهب مسافرآ في يوم الجمعة ،كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات وأغلقه فأذهب إلى النوم وفي يوم الأحد كان الموعد حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها ... وخرجت معه ، نعم بعت نفسي وخرجت معه إجتاحني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب ، اتفقنا وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم انطلق يجوب الشوراع لم اشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لايمت لي بأي صلة سوى معرفة سبعة اشهر تقريبا... كان يبدو عليه القلق أكثر مني، وبدأت الحديث قائلة له :لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت، أخشى أن يتصل زوجي او يحدث شيء قال لي بتردد :وإذا عرف ربما يطلقك وترتاحين منه، لم يعجبني حديثه ونبرة صوته بدأ القلق يزداد عندي، ثم قلت له : يجب أن لانبتعد كثيرآ، لا اريد أن أتأخر عن البيت.قال لي:سوف تتأخرين بعض الوقت لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة أريد ان أملي عيني منك ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها،هكذا بدأ الحديث ثم اتخذ اتجاها رومانسيا لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال حتى اني لم أشعر بالطريق الذي كان يسلكه ،وفجأة وإذا انا في مكان لا أعرفه...مظلم أشبه باستراحه أو مزرعة، بدات أصرخ عليه ماهذا المكان إلى أين تأخذني... وإذا هي ثوان معدودة والسيارة تقف ورجل آخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقوة،كان كل شي علي كالصاعقة صرخت وبكيت واستجديت بهم،أصبحت لا افهم مايقولون ولا أعي ماذا يدور حولي شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ علي وقد زلزلني زلزالا فقدت الوعي بعده من شدة الخوف،إني لا اعلم ماذا فعلوا بي ؟ او من هم ؟ وكم عددهم ؟ رأيت اثنين فقط، كل شيء كان كالبرق من سرعته لم أشعر بنفسي إلا وانا مستلقية في غرفة شبه عارية، ثيابي تمزقت،بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ،لم تمر سوى ثوان وإذا بالذئب يدخل علي وهو يضحك، قلت بالله عليكم خلو سبيلي ،خلو سبيلي،أريد أن اذهب إلى البيت،قال:سوف تذهبين إلى البيت ولكن .....يجب ان تتعهدي بألا تخبري أحدا وإلا سوف تكونين فضيحة اهلك وإذا اخبرتي عني أو قدمتي شكوى سيكون الانتقام من ابنائك، قلت له :فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا ،تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم اتوقف عن البكاء ، هذا الذي أذكر من الحادثة، ولا أعلم اي شيء آخر سوى أنه استغرق خروجي إلى حين عودتي مايقارب الأربع ساعات،ربطوا عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت ، لم يرني احد وأنا في تلك الحالة، دخلت البيت مسرعة وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي، تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت أنزف دما لم أصدق ماحدث لي ، أصبحت حبيسة لغرفتي لم أر أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة،ياويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجلي ،كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة ، كرهت نفسي وحاولت الانتحار، خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي... لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو اشعر بوجودهم ولا بكل من حولي ، حتى بعد ان رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئة لدرجة انه أخذني إلى المستشفى بقوة، والحمد لله أنهم لم يكشفوا علي كشفآ كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك ، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت،كنت أبكي كثيرا وأهلي لا يعلمون شيئا ويعتقدون ان هناك مشكلة بيني وبين زوجي،أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لايعلم شيئا، لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى إن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة ،أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلبه لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي وأبي وأبنائي ،أنا لا استحق أن أعيش بين الأشراف مطلقآ، وكل ماجرى لي هو بسببي أنا !! أنا التي حفرت قبري بيدي وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات ، كل من سيعرف قصتي سوف ينعتني بالغبية والساذجة، وفي المقابل أتمنى بأن لايحدث لأحد ماحدث لي ، أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لايستحق كل هذا العار، وأبنائي أرجو أن تسامحوني، أنا السبب...أنا السبب والله أسأل ان يغفر لي ذنبي ويعفو عن خطيئتي. الآن........... وبعد أن قرأت قصة صديقتي أما آن للبنات ومن يستخدم التشات من الشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في انفسهم وأهليهم, هي ليست غلطة الانترنت بل نحن الذين لم نحسن استخدامه نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وماهو مناف لأخلاق المسلم،أن الشر كل الشر في الفراغ الذي لم نحسن استغلاله فعاد علينا بالوبال ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.. بقي أن أقول..... لقد توفيت صديقتي صاحبة القصة قبل أسابيع ،ماتت ومات سرها معها ، زوجها لم يطلقها وقد علمت انه حزن عليها حزنا شديدا ، وعلمت أنه ترك عمله ورجع لكي يبقى بجانب ابنائه .. شعرت بعدها ان هذه الحياة ليست ذات أهمية ليس بها طعم ابدا إلا من استثمرها في طاعة الله وروسوله صلى الله عليه وسلم. اتمنى يابنات ان تدعو لصاحبة القصه بالرحمة والمغفره وطلب أخير اتمنى ان تنشرو هذه القصة بكل ماتتيح لكم الفرصة فربما بنقلك لها توقظين غافله وتنقذين حائره مــــنــــقـــول يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الىاحد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحده ... فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم ستأذنك فيها فقال له صاحب البستان .. والله لا اسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه ان يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني عندها... اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !!!ا صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله ... ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فان وافقت عليها سامحتك صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأيفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟ وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟ بدأيحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!!!ا ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما اصابني فقال صاحب البستان .... حسناا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرها فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر... ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا بني... تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها .... فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل شعركالحرير على كتفيها فقامت ومشت اليه فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....اما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنة نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ... ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام وبكماء من النظر الى الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام .... وانني وحيدة ابي ومنذعدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له حري به ان يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة رسولنا صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى فقد قال ( داوو مرضاكم بالصدقة ).. هذه قصة عجيبة لا يصدقها الا المؤمن المصدق بهذا الحديث روى لي احد الأخوان من بلدة حريملاء احدى قرى الرياض ان احدى النساء من نفس البلدة اصيبت بمرض سرطان الدم ولحاجتها للرعاية استقدمت خادمة اندونيسية وكانت هذه المرأة صاحبة دين وخلق وبعد مرور اسبوع تقريبا على حضور الخادمة لاحظت هذه المرأة ان الخادمة تمكث طويلا في دورة المياه اعزكم الله واكثر من المعتاد وتتردد كثيرا على الدورة اعزكم الله وفي احدى المرات سالتها عن سبب بقاءها طويلا في الدورة ؟؟؟؟ وعندما سالتها اخذت الخادمة تبكي بكاء شديد وعندما سالتها عن سبب بكاءها قالت : انني وضعت ابني من عشرين يوم فقط وعندما اتصل بي المكتب في اندونيسيا اردت اغتنام الفرصة والحضور للعمل عندكم لحاجتنا الماسة للمال وسبب بقائي طويلا في الدورة هو ان صدري مليء بالحليب واقوم بتخفيفة !! عندما علمت هذه المرأة قامت فورا بالحجز لها في اقرب رحلة الى اندونيسيا وصرفت المبلغ الذي ستتقاضاه خلال السنتين بالتمام والكمال ثم استدعتها وقالت لها هذه رواتبك لمدة سنتين مقدما اذهبي الى ابنك وارضعيه واعتني به وبعد سنتين بامكانك الحضور الينا واعطتها ارقام الهواتف في حال رغبتها للعودة بعد سنتين وبعد سفر الخادمة كان لدى المرأة موعد متابعة لتطور السرطان وعند الفحص الروتيني للدم كانت المفاجاة لم يجدوا فيها اي اثر للسرطان !!! طلب الدكتور منها ان تعيد التحليل عدة مرات وكانت النتيجة واحدة ذهل الدكتور لشفاءها لخطورة المرض فحولها على الاشعة فوجد نسبة السرطان صفر % عندها ايقن الدكتور شفاءها سألها عن العلاج المستخدم وكان جوابها عن أبي أمامه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال داوو مرضاكم بالصدقة والقصة حقيقية والذي رواها لي ثقة ومن الناس الاخيار ولا ازكي على الله احد ارجوا من القاريء لهذا الموضوع ان ينوي ان يتصدق بعد قراءة الموضوع فما تدري والله فقد تد فع عنك مصيبة عظيمة لم تكن في الحسبان وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله الاطهار وزوجاته امهات المؤمنين وصحابته رضوان الله عليهم اجمعين تعليقي :_ نقلتها كما وصلتني ولله كل الحمد وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لاينطق عن الهوى انما هو وحي يوحى اللهم لك كل الحمد حمدا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك حمدا مداد كلماتك وعدد خلقك وزنة عرشك وسعت رحمتك المصدر : [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] قصه ذات عبره حدثت فى برنامج البيت بيتك على التلفزيون المصري فى حلقه الاعلامي محمود سعد اعلن عن حاله مرضيه لشخص محتاج عمليه زرع نخاع عاجله جدا ومحتاج لعمل العمليه فى الخارج وتحتاج 150 الف يورو اى مايعادل حوالي مليون ربعمائه الف جنيه مصري والحاله عاجله جدا وبالفعل استطاع الاعلامي القدير محمود سعد لم التبرعات عن طريق التليفونات حتى حصل اثناء الحلقه وفي اقل من ساعه على حوالي 850 الف جنيه مصري وده شئ عادي بيحدث فى حلقات هذا البرنامج لكن كان الاجمل من هذا كله انه اتصل شاب وتبرع بمبلغ 15 جنيه مصري اي مايعادل اثنين دولار امريكي وبرر هذا الشاب ان هذا المبلغ الزهيد والقليل القيمه لكن بالنسبه لنا مبلغ عظيم جدا جدا لانسان محتاج وكما قال علي بن ابي طالب رضى الله عنه وارضاه : لا تستحي من اعطاء القليل فالحرمان اقل منه وقد برر ان المبلغ ضئيل بسبب ان هذا المبلغ هو نصف مايملكه وللعلم هذه الحلقه كانت فى اوائل شهر فبراير يعني لسه قدامهم وقت على اخر الشهر واثناء الحلقه اللي حدث الاتي اتصل احد الاشخاص المتبرعين وتبرع بمبلغ محترم جدا وقال انني سوف اتبرع ايضا بمبلغ الف جنيه للشخص اللي اتبرع بـ 15 جنيه وبعدها اتصل واحد تاني اتبرع للشخص المريض واتبرع ايضا للشخص اللي اتبرع بـ 15 جنيه بمبلغ خمسمائه جنيه سبحان الله مانقص مال من صدقه لان شريف اتبرع بنصف مايملك ربنا فى نفس الوقت عوض عليه بمبلغ الف وخمسمائه جنيه وبالفعل استضاف محمود سعد " شريف "وعرف منه انه مصور تلفزيوني ولم يجد عمل وبالفعل قام وزير الاعلام بتعينه فى مبني التلفزيون المصري وقال شريف انه اضطر ان يقول ان الـ 15 جنيه نصف مايملك لانه كان مستحي من المبلغ القليل للتبرع وبالفعل سمع اثناء البرنامج عن احتياج شخص لزرع نخاع بالخارج وقام شريف وسأل والدته المريضه بالقلب بسبب حزنها على وفاه اثنان من اخوانها وسألها : احنا معانا كام ردت والدته وقالت اقل من ثلاثين جنيه واحنا لسه مدفعناش فاتوره الكهرباء فسألها شريف : اتمانعين من اتبرع بنصف المبلغ اللي موجود فى البيت لشخص مريض محتاج رد والدته وقالت : وماله يابني اتبرع له ، ماهو ميحسش بالمريض الا المريض اللي زيه وبالفعل اتصل شريف وابترع بالـ 15 جنيه وربنا عوض عليه ب 1500 جنيه بالاضافه الى وظيفه مصور بالتلفزيون المصري وخصوصا فى برنامج البيت بيتك اللي كان يبحلم بيها من زمان سبحان الله مانقص مال من صدقه وصدقه الفقير افضل مليون مره من صدقه الغنى ، ولن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون الحمد لله رب العالمين على كل شئ منقول من بريدى السلام عليكم سمعت تلك القصه فى شريط(يا امة محمد)للشيخ خالد الراشد فك الله اسره كان فى الازمان الماضيه رجل مغولى اراد ان يتنصر ففرح النصاري واقاموا له حفلا كبيرا وقام احدهم يلقى خطبه فقام هداالنصرانى اللعين بسب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكان فى هده الحفله كلب مربوط بقيد فزمجر الكلب زمجره شديده وهجم على دلك النصرانى ورده الناس عنه بصعوبه وقال له احدهم ان الكلب فعل دلك لانك سببت محمدا فقال النصرانى لا ولكنه ظن انى اشير اليه ورجع الى ماكان يقول من الكلام السئ فهجم الكلب عليه مره اخرى وتحرر من قيوده وانقض على رقبته فخلع زوره من مكانه ومات الرجل فى الحال فدهش الناس بدلك يقول الشيخ اسلم بدلك اكثر من اربعين الف مغولى سبحان الله هدا رد فعل الكلب عندما استهزئ برسول الله فما ردنا نحن معشر المسلمين بما يحدث لسيد ولد آدم من سب على ايدى الكفار اللهم انتقم من اعداء الدين يارب العالمين هذه قصة حقيقية وقعت أحداثها بحذافيرها مع هذا الصديق .. هذا الرجل الوقور .. الذي جاءني ليرويها لي بالتفصيل .. لكي لا ننخدع بالمظاهر الكاذبة .. ولا تخدعنا الكلمات المعسولة .. لكي نبحث عن الأصل المستقيم.. ونختار الزوجة الصالحة .. ( هكذا كان يقول .. ويداه ترتعشان ) وأنا أزيدكم من الشعر بيتا .. هو : ولكي نربي بناتنا .. وتربي بناتنا أنفسهن على القرآن والحديث وذكر الله .. حتى يبارك لها في حياتها وفي ذريتها .. قال هذا الرجل – وهو يتنفس الصعداء : دخلت عليها هذه الليلة .... بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين .. فوجدتها ....... قلت له : هدئ من روعك .. كيف اخترتها ؟؟ وهل كنت تعرف دينها قبل زواجك بها ؟؟؟؟؟ قال لي : لم أكن أعرف عنها شيئا .. إلا أن إخواني كانوا يزكونها .. وهي من مدينة بعيدة عنا .. وسبحان الله .. اسمها ( عائشة ) !!! لقد شدني اسمها حين ذكر لي .. ولما ذهبت إلى خطبتها كنا في العشر الأواخر من رمضان .. استخرت الله تعالى .. سافرت إلى بلدها البعيد .. تكبدت مشقة السفر في الصيام .. وطرقت البيت .. خرج أخوها الذي كان على موعد معي .. رحب بي .. ودخلت .. كان الوقت قبل المغرب بقليل .. لاحظت أن والدها ليس موجودا .. قالوا لي إنه معتكف في المسجد .. فرحت .. سبحان الله !!! شيء طيب .. صلينا معه العشاء ثم التراويح .. ثم قدمني أخوها له : هذا ( فلان ) الذي جاء يتقدم ل( عائشة ) .. رحب بي والدها .. أردت أن أدخل في تفاصيل الموضوع فاجأني والدها بقوله : لا يمكنني الآن الدخول في أي تفاصيل .. ذهلت (!!!) .. استغربت (!!!) .. لماذا ؟؟؟ .. قال لي : لأن الوقت لا يسمح .. كيف ؟؟؟!! .. أنا معتكف ، وهذه الليالي لا تحتمل إلا الذكر والعبادة وقراءة القرآن .. قلت له : إذن .. أراها قال : هذا حقك .. هذه سنة .. واستسمحني ألا أضيع دقيقة واحدة أخرى من وقته .. وابتسم لي .. ثم قام إلى ناحية .. رجعت إلى منزلهم مرة أخرى .. في الطريق سألت أخاها باستحياء : ههههل الأخخخت عائشة تحفظ كثيرا من القرآن ؟؟؟ .. قال لي باهتمام : ليس المهم في الحفظ .. المهم في تطبيق الإسلام .. لم أدر هل أفرح أم أزداد حيرة .. - يا عائشة .. أقبلت إلى الحجرة .. لم تغض بصرها .. ولكني تظاهرت بغض البصر .. بادرني أخوها : ليس هذا الموقف موقف غض بصر .. لا أدري مرة أخرى : هل أفرح أم أستغرب ؟؟؟!!! علامات الاستفهام والتعجب لم تشغلني عن النظر إليها بعمق .. بصراحة جميلة .. سألتها : كم تحفظين يا أخت من القرآن ؟؟ - جزء عم .. - ثم استأذنت وقامت .. - قلت لأخيها بغيظ مكتوم : لماذا لم تجلس معنا ؟؟ - ليس لك في الشرع إلا الرؤية .. - ولم يمهلني للتفكير ، ولكن ابتدرني : إذا كان حدث القبول فلا تضيع وقتا .. متى سيكون البناء بإذن الله ؟؟؟ - قلت : البناء !!! - قال لي : يعني الدخول .. - قلت : عارف .. البناء مرة واحدة .. - ضحك والله يا أخي وقال لي : وفيه بناء يكون على مرتين ؟؟؟ وما المانع من السرعة في الأمر ؟؟ - ولكنا .. لم نتفق على شيء .. ولم أحضر أهلي وناسي .. ولم نأخذ فترة كافية للتعارف .. - قال وهو يهز رأسه : يا سيدي نتفق .. وهات أهلك وناسك .. وما معنى فترة كافية .. هل جئت إلى هنا بدون تأكد منا ؟؟ ثم أردف قائلا : نحن لا نريد منك أي مجهود في تجهيز البيت ، فالاقتصاد هو المطلوب .. أما المهر فأنت تعلم : أقلهن مهرا أكثرهن بركة .. ويكفي إحضار أهلك مرة واحدة ، ثم في المرة التالية يتم الزفاف .. حتى نختصر عليك التكاليف .. ما هذا ؟؟!! .. حككت رأسي بخنصري .. أشياء غريبة .. لم يطل تفكيري .. قطعه صوت أخيها وهو يقول : هيا ننام لكي نقوم قبل الفجر بساعة لنصلي التهجد .. قلت له مبتسما لا أعرف لبسمتي سببا : أليس عندكم جهاز تلفاز ؟؟ قال لي ممازحا : اخفض صوتك حتى لا تسمعك العروس .. الصورة صورة التزام كامل .. ولكن لماذا لم يتكلم في التفاصيل ؟؟؟ .. لماذا يستعجل الأمر ؟؟ .. لعله رفففففقا بي .... وحتى .. يخخختصر التكاليف .. ذهبت مع الأهل .. إلا والدي .. رفض بشدة أن يذهب .. قال لي : بنات عمك أولى بك .. - يا والدي .. التزام بنات عمي ضعيف .. وعمي يخضع للتقاليد والأعراف أيا كانت .. - قال بحسم : هؤلاء نعرف أصلهم وفصلهم و كل شيء عنهم .. والتقاليد والأعراف لا دخل لها بالدين - يا والدي غلاء المهور وكثرة التكاليف .. و.. قال وهو ينهي الموضوع : اذهب لرخيصة المهر !!! وقليلة التكاليف .. وخذ أمك معك .. قالت أمي ونحن راجعون في الطريق : مبروك عليك .. والله بنت زي السكر .. قليلة الكلام .. و .. قاطعتها خالتي : ولكن أمها تركتنا بتكلم وجلست ساكتة تتظاهر بالتسبيح .... وهل هذا منة الذوق ؟! قالت أمي بهدوء : هذا حدث فعلا .. لكن أظنه حدث لمّا بدأنا نحكي عن زواج ابن أختك وما حدث في الفرح .. الظاهر إنه لم يعجبها الكلام فسكتت .... ابتلعت خالتي ريقها بتغصب .. قلت لأمي : هل قالت لك عائشة شيئا عن حفظها للقرآن ؟؟ قالت : لا والله .. ولكني سمعتها تقول لأختها : بالليل إن شاء الله راجعي لي المتشابهات في سورة المائدة .. دارت بي الأرض .. لقد أجابتني إنها تحفظ جزء عم .. هل تتظاهر أمام أمي بحفظ المائدة ؟؟؟ هل نست ما قالته لي ؟؟؟ قررت أن أرسل رسالة عاجلة لأخيها ليجيبني على كل هذه التساؤلات السابقة واللاحقة – خصوصا وأنهم رفضوا بشدة هذه المرة أن نأتي مرة أخرى بحجة عدم التكلفة .. وقال لي والدها بالحرف الواحد : يا بني نحن نريد رجلا يحفظ بنتنا ، ولا نريد أن نرهقك ماديا في أي شيء .. وأيضا لا نحب كثرة الدخول والخروج من أي أحد لمنزلنا .. فعجل بالزواج .. ويستحسن أن تجعل قدومك المرة القادمة لتأخذها معك .. !!! وجاء الرد من أخيها مقتضبا للغاية : ، ونصه بعد الدبلجة القلقلة : " بدأ الإسلام غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ .. فطوبى للغرباء ، عليك بالمجيء ولا تحمل هم التكاليف ، فقد قرر الوالد تجهيز عائشة حتى لا يثقل عليك ، واعتبر ذلك هدية .. أما ما ذكرته من تساؤلات فلا تشغل نفسك به لا أدري كيف تنشغل عن المهم بمثل هذه التساؤلات الصغيرة .. وتقبل تحياتي العاطرة .. ونحن في انتظارك "...... هداني تفكيري إلى تجديد الاستخارة .. ففعلت .. ثم سألت أمي : ما رأيك في تعجيل الموضوع كما يطلبون ؟؟؟ قالت : اسأل والدك !! قال لي والدي : يا بني .. نحن الآن في زمن العجائب .. ومن المناسب أن تعجل بالموضوع حتى تكتمل العجائب .. قلت : وما العجيب في هذا ؟؟؟ أليس خير البر عاجله ؟؟ ضحك ساخرا : البرررررر .. يعني السيىء الواااااضح .. أليس كذلك ؟؟ - ولكن نحن لم نر عليهم إلا خيرا .. ألا يكفي والدها يعرض كل هذه المساهمات التي حكيتها لك ؟؟ بمنتهى الوثوق قال : هذا لا يفعله والد للزوجة أبدا إلا إذا كان في الأمر شيء .. - ولماذا لا يكون هذا نوعا من المعروف ؟؟؟ قال بحسم : زمن الأنبياء انتهى.. زاغت الدمعة في عيني .. تعثرت في رموشي .. حيرة وقلق استبدا بي : ما هذا .. كل ما أراه هو من الالتزام الصحيح بالدين .. ومن الأخلاق الفاضلة التي نسمع عنها في الكتب .. ولكنه التزام غريب لم نعهده .. وكأنه مبالغ فيه .. ووالدي يؤكد أن هذه الغرابة معناها أن وراء الأكمة ما وراءها .. لاحظ ابن عمي – الذي يصغرني بأشهر ما بدا علي من قلق وارتباك .. جذبني إلى الخارج .. قال لي باهتمام : لابد أن تعلم شيئا مهما ، أقوله لك رغم فارق السن بيننا .. لكن قد يخفى عليك ما يظهر لي .... اسمع .... نحن لنا الظاهر .. والله يتولى السرائر .. كل ما رأيناه منهم يوم ذهبنا إليهم ينم عن الالتزام .. وأنا أعلم أن عمي يريد أن يزوجك أختي أو غيرها من العائلة .. ولكن لو أني مكانك فلن أتزوج إلا من اخترتها لنفسي قلت له : ولكن .... قال : لا داعي لتحميل الأمر فوق ما يحتمله .. كل ما يحدث فعلا يثير التساؤل .. لكن .. لماذا يا أخي لا نفترض وجود ناس من أهل الصلاح وإتباع السنة في هذا الزمان ؟؟ لا أخفيك أنني اقتنعت .. ومادام والدي لا يعارض بشدة فهذا حجة لي لأن أسير في الموضوع .. وأستسلم لقدري .. لكن الأمر يحتاج إلى استخارة أخرى .... دخلت عليها ليلة الزفاف .. بعد سفر مرهق لنا معا .. سلمت عليها .. ابتسمت لي وردت السلام.. كانت ساحرة .. كانت سارة رغم آثار السفر .. وضعت يدي على ناصيتها : " اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فطرت عليه .. " ( سمعتها تقول : جبلت .. كأنها تصحح لي ) .. استدركت الخطأ .. وأكملت الدعاء النبوي حتى أصيب السنة .. وأعدت يدي إلى جنبي . كان أول كلامي لها بعد الدعاء هو السؤال الملح .. ابتدرتها :كم تحفظين من القرآن ؟ - كله والحمد لله .. قلت لها بثورة مكتومة وكأني أعاتبها بصوت مبحوح : ألم تقولي لي إنك تحفظين جزء عم ؟ قالت : قلت لك ذلك تعريضا ولم أكذب .. ذاك اليوم كان موقف خطوبة فلم أرغب في أن أجمل نفسي أمامك .. أردفت وهي تأخذ بيدي : ليست الليلة ليلة عتاب .. هيا .. ( وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ) ومر شهرٌ كاملٌ .. ننام ليلنا بعد صلاة العشاء أو نسمر قليلا بعدها .. ننام حتى قرب أذان الفجر ، فلا يكون بيننا وبين الفجر إلا الوضوء .. لم يكن من دأبها طوال هذه الفترة قيام ليل أو صيام نهار .. ولا زيادة في صلوات التطوع .. كان كل حرصها محصورا في التزين والتجمل والتعطر والدلال .. لم توقظني مرة لقيام الليل .. لم تقترح علي مرة واحدة أن نزور والدي أو تنصحني بزيارة أخواتي أو أقاربي .. ليس لها هم طوال الشهر هذا إلا الكحل والعطر والضحك واللعب .. حتى جاءت الليلة الموعودة .. كنت قد أنهيت شهر الإجازة التي حصلت عليها من العمل .. واضطررت للرجوع .. ففوجئت بمهمة تنتظرني تحتاج لسفر لمدة يومين .... وكان لابد من الخضوع .. أخبرتها بسفري .. ولكي أحتاط لنفسي وحتى لا تقلق في حالة تأخري لظرف طارئ ، قلت لها لعلي أتأخر في سفري ثلاثة أيام .. إلا أن المهمة أنجزت في وقتها ولم أحتج إلى تأخير .. رجعت من السفر بالليل بعد العشاء بحوالي ساعة إلى المنزل .. طرقت الباب برقة فلم يرد أحد .. قلت في نفسي : لعلها نائمة .. كرهت أن أوقظها .. وضعت المفتاح في الباب برفق .... أدرته في الثقب بحذر شديد .. فتحت .. دخلت .. سميت الله وألقيت السلام هامسا لا يسمعني أحد .. أغلقت الباب بهدوء .. ثم اتجهت من فوري إلى حجرة النوم .. وأنا في طريقي سمعت من داخل الحجرة شهقات صوتها وهي تشهق وكأنها تزفر أنفاسها الأخيرة ....... شهقات مكتومة ، وصوتٌ مُتحشرج ، تقطعه أنات بكاء ونحيب . ماذا يحدث ؟؟؟!!! .. اقتربت إلى الباب .. باب الحجرة لم يكن محكم الغلق .. أدرت المزلاج .. ودخلت .. تسمرت .. ما إن أطللت حتى رأيت ما لم أكن أتوقع .... هذا المشهد لم يجل بخاطري .... عائشة .. زوجتي .... ساجدة إلى القبلة .. تتودد لله تعالى .. تبكي بين يديه .. تبكي وتشهق .... تدعو وتتحرق .. ترجو وتتشوق .. .. لا تتميز منها الهمسة والشهقة .. والمناجاة والأنين . ظلت ساجدة طويلا .. ثم رفعت جالسة .. الباب في قبلتها ... وقع بصرها علي .... انتبهت لوجودي ............ سجدت سجدة فلم تطل السجود .. وجلست ثم سلمت .... ............ .... أقبلت إلي مرحبة .... كنت قد انخرطت في البكاء .... وكم استصغرتُ شأني أمام هذه البكاءة الساجدة لربها اقتربت مني .. وضعت يدها الحانية على صدري .. جلسنا .. أحسست أني ولدت من جديد .... استسلمت للسباحة في بحر الذكريات .... شريط الذكريات .. منذ ذهبت إلى بيتها لأطلب يدها .... هذه ثمرة من ثمار التربية على التقوى والالتزام الصادق .... هذه ثمرة أب يتبتل إلى الله في أيام الاعتكاف .. حتى لا يجد وقتا يتكلم فيه في أمر زواج بنته .... وأم تأبى أن تخوض مع ضيفاتها في حديث لا فائدة منه ولا طائل من ورائه .... وأخ لا يهتم بسفاسف الأمور ولا يستفيض فيها .. ويتودد إلى صهره بكل وسائل التودد .. وأخت تراجع معها كل ليلة متشابهات القرآن .. أيقظني صوتها الحاني : * أين ذهبت ؟؟ - ذهبت فيك .. وذهبت إليك .. ولكني أبدا ما ذهبت عنك .... رفعت بصري إليها .... ساحرة .. مشرقة .... - عائشة .. بارك الله فيك .... هذا السلوك الذي رأيته الليلة لم أره من قبل طوال هذا الشهر .. حتى طافت بي الظنون .. * أي سلوك .. - قيامك بالليل .. وبكاؤك لله ..و.... قاطعتني : زوجي الحبيب .. وهل كنت تنتظر مني أن أقوم الليل في أول شهر لزواجنا ؟؟ إن غاية قربي إلى الله في هذه الفترة الماضية هو أن أتودد لك وأتقرب منك .. وأتجمل بين يديك .. حتى لا ترى مني موضعا إلا أحببتني به .... وهذا هو أفضل ما تتقرب الزوجة به لربها في أول زواجها.. - لكن ......... لكنك لم تأمريني بصلة رحم ولا زيارة أهل طول الفترة الماضية .... ابتسمت .. - كيف أوجهك لشيء من هذا والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ؟؟؟ ما يدريني أن يزين لك أنني أريد أن تبتعد عني لحظة من الزمان ؟؟ لكنك حينما كنت تزور أهلك وتبرهم كنت أنا سعيدة من داخلي بصنيعك .. لكن دون أن أظهر لك .. فلما سافرتَ علمت أنا أن الحياة الطبيعية قد بدأت فرجعت لما كنت فيه قبل الزواج .. ومن الآن .. استعد للاستيقاظ بالليل .. ( ضاحكة بحنان ) وإلللللا .. صببت على وجهك الحلو هذا كوب الماء .... تنفست بعمق .... ثم واصلت .. * لكن .. لي عليك عتاب .. قلت بلهفة : ما هو ؟؟ قالت : حينما تسافر بعد ذلك وترجع بالسلامة .... حاول تقدم علينا بالنهار وليس بالليل .. - ولماذا ؟؟ قالت : هذا هو الأدب النبوي الكريم للمسافر .. أليس النبي يقول : "إذا رجع أحدكم من سفره فلا يطرق أهله ليلا حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة " تفرستها .... قلت وقد أذهلني الحديث : - الشعثة ؟؟ والمغيبة ؟؟ - نعم .. الشعثة والمغيبة هي التي لم تهتم بجمالها في وقت سفر زوجها .. وهذا هو المفترض في الزوجة الصالحة الأمينة .. هي تتزين لزوجها .. فإذا سافر تركت التزين كله لعدم وجود الداعي له .. فإذا رجع نهارا كان عندها الوقت لذلك .... تنفست الصعداء .. أنت أبهى الآن في عيني من كل جميل ( قلتها في نفسي ) أدركت أنني أملك أعظم كنوز الأرض قاطبة .. نعم .. هي خير متاع الدنيا .. هذه هي ثمار أسرة آثرت الالتزام مهما كان غريبا على الناس .... قال لي صاحبي : ومن يومئذ .. منذ عشرين عاما .. وأنا في سعادة تامة وهناءة عامة .. وخير وافر وبر زاخر .. وذرية طيبة أحسنت أمهم تربيتهم على الطاعة والإخلاص ..و.. قاطعته : ( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا







    رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى



الساعة الآن: 03:26



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
جميع الحقوق محفوظة لدى جاكسي