القصيدة الفائزة بجائزة أبها للتعليم العالي في مجال الشعر الفصيح لعام 1426هـ _ 1427هـ ، وتشرفت بإلقائها في حفل افتتاح الدورة الرياضية المصاحبة لجائزة أبها واختيرت القصيدة لتلقى في الحفل الختامي لملتقى أبها برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز
أحِبُّـكِ في الخيالِ وفي المنامِ وحين أراكِ ماثــلة ً أمامـــي أحِبـّـُكِ والهوى سحرٌ عجيبٌ ينوءُ بوصفـهِ حرفُ الكــلامِ حبيبة َ مهجتي يانورَ فجــري ويا بدري بأوقاتِ الظـــــلامِ أراكِ فترقصُ الكلماتُ جذلى وأثملُ دون كاســـاتِ المُــدَامِ عشقتك منذ أن كنا صغـــــارا ولكن لم أزل ليلايَ ظـــــــامي ذكرتكِ فانتشــى حرفي طروباً يُـغـَـنـِّـي كالمشوقِ المُـسْـتهــامِ أسامِرُ أنجُـمي في الليلِ وحدي فيُطرِبُ مسمعِـي شدْوُ الحمــامِ أسائلُ عنــكِ أقمــــارَ الليالــــي وأبحثُ عنكِ في موجِ الغمـــــامِ عصافيرُ الهـــوى تلهـو بقلبـــي وترقصُ حين أُسْـمِعُـهــَـا غرامي رموشــكِ مركبي والعيــن بحري وصدركِ مرفـأي عنــد المنــــــامِ يضوعُ الحـب من شفتيــكِ عطــراً وتفــــتـــرُّ المشاعــــرُ بابتســـامي تُقـَبلني السعـــادةُ فــــي جبينــــي ويأسرُنـــي الدلالُ معَ الوســــــامِ (أيا أبها البهــيــّةُ) عانقـــيـــنـــي وذوبي بين أحضانــي ونامـــي أحَـبُّ الحُـبِّ حـبُّـكِ يا حياتــــي وأحلى الحُبِّ ما يُحْيِي عِظـامي بلادي أنتِ بستــــانٌ جميـــــــلٌ توشـّـــحَ بالورودِ وبالخُـــــــزَامِ بلادي والنفــــوسُ إليــكِ تهـفـــو لنيلِ الصفــــحِ مــن ربِّ الأنـــامِ بلادي ليسَ تكفـيــكِ القوافــــــي ولا توفـيــــكِ أبيـــاتُ الـغــــــرامِ بأبها حيــنَ أتـلــو ذكــرَ ربـِّي يطيـــرُ القــلبُ للبلـــدِ الحــــــرامِ مســاءُ الحــبِ يا وطنـــي نشيــــدٌ نُـرَدِّدُ ذكـــرهُ فـــي كــــلِّ عـــــامِ أيــا وطنـــي فداكَ أبــــي وأمــــي ونفســـي والنـَّـفيـــسُ مـن الأسـامي أيا وطــنَ السمـاحـــةِ والـتـــآخــــي سقـــاكَ الـله من مُـــزنِ الغمـــــــامِ فرفرف أيـُّـهــــا الخفـَّـــاقُ دومـــــاً وعيـشــــي يا بلادي فــي ســــــلامِ مورد الحــُــب الشاعر/ إبراهيم أحمد حلـوش التوقيع:أتت إلي ّ وقالت أنت عنواني*وأنت تـُشبهُ يامحبوب ُ أوطاني جاءت وفي همسها أنغامُ عاشقةٍ*تقول ُ حلــّوش ُ أنت العالم ُ الثاني