منتديات جاكسي



اشترك الان في مجموعة جاكسي البريدية لتحصل على كل جديد !
الإيميل : ما فهمت ؟
روابط مهمة : طلب كلمة المرور | طلب إعادة إرسال رسالة التفعيل

{ بسم الله الرحمن الرحيم (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7) صدق الله العظيم}

العودة   منتديات جاكسي > القسم العام > المنتدى الاسلامي
التسجيل اجعل كافة المشاركات مقروءة


الجفـــــــــاف الروحي...

المنتدى الاسلامي


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-08-2008, 11:50   رقم المشاركة : 1 (permalink)
•–([ عربي ])–•
 
الصورة الرمزية النجلاء






النجلاء غير متواجد حالياً

النجلاء جيد جدا

افتراضي الجفـــــــــاف الروحي...

بسم الله الرحمن الرحيم

(اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين)




المقصود بالجفاف الروحي:


الركود والخمل والكسل الروحي


كيف يمكن أن نكتشف حالة الجفاف الروحي ؟
وهل نحس به كما نحس بالجوع والعطش والألم ؟


للإجابة عن هذا السؤال نستعين بالأمثلة التالية :


حينما نصلي هل نعيش حالة الانصهار والذوبان والخشوع ؟


إذا كان الجواب ( نعم )


فنحن نعيش حالة ( الصحوة الروحية )



وإذا كان الجواب (0لا )


فنحن نعيش حالة ( الكسل الروحي )



المثال : الأول القرآن الكريم يحدثنا عن نمطين من المصلين :


أ*-الكسالى : ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى )


ب*-الخاشعون : ( قد افلح المؤمنون الذين هم عن صلاتهم خاشعون )


المثال الثاني: الدعاء


حينما نمارس الدعاء ( قراءة ، استماع )


هل يرق القلب وتدمع العين؟
هل نعيش الخشية والخوف الطمع ( يدعون ربهم خوفا وطمعا )؟


إذا كان الجواب ( نعم )


فنحن نعيش حالة ( الصحوة الروحية )



إذا كان الجواب ( لا )


فنحن نعيش حالة ( الخمول الروحي )



المثال الثالث : تلاوة القرآن


حينما نتعاطى مع القرآن ( تلاوة ، استماع )


هل نحس بإلذه والنشوة الروحية


هل تنفتح أرواحنا على الله ؟


هل نعيش الوجل الروحي ؟


( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم )



أسباب الجفاف الروحي:


لا يخفى أن هذه الحالة التي تصاب بها النفس البشرية، ترجع إلى عدة أسباب وعوامل، تؤدي إلى وجودها عندالإنسان، ونحن نحاول أن نتناول بعضها بصورة موجزة.


السبب الأول: تلوث القلب:


ويعدّ هذا من أهم الأسباب التي تؤدي إلى حالة الجفاف الروحي، لأن القلب هو منطلق الصحوة الروحية، والنشاط الروحي، والعروج.


فإذا أصيب القلب بالشلل والخمول والركود، تسبب في حدوث الكسل والضمور والشلل الروحي.تلوث القلب:


لكننا نسأل ماذا يعني تلوث القلب؟...


يتلوث القلب متى خلى من حمل نبض الهداية الربانية، وخلى من الله سبحانه وتعالى، وملأه الحقد، والحسد والضغينة والشحناء والبغضاء، والغش والسوء والشر


فهل يمكن لقلب تلوث وتكلس أن ينطلق في آفاق الله سبحانه، في آفاق الروح؟.


من الواضح أن الإجابة سوف تكون بالسلب، وأن مثل هكذا قلب لا يملك قدرة على الانطلاق الروحي، ولا قدرة على العروج، مما يؤدي إلى أن يصاب الإنسان بحالة الشلل الروحي والجفاف. وهكذا يشكّل التلوث القلبي عاملاً خطيراً من عوامل الخواء والنضوب الروحي، وقد عبر القرآن الكريم عن ذلك بالرين،


قال تعالى:-( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).


وجاء عن نبي الرحمة قال: إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء، قيل: وما جلاؤها؟ قال: كثرة ذكر الموت، وتلاوة القرآن.وعن أبي عبد الله قال: يصدأ القلب فإذا ذكرته بآلاء الله انجلى عنه.

السبب الثاني: المعاصي والذنوب: ولا يخفى على أحد مدى

خطرها وتأثيرها في حياة الإنسان، ولبأس بالإشارة إلى بعض آثارها وإن كان بعضها خارجاً عن محل كلامنا:

الأثر الأول: الانتكاسة الروحية:

من آثار المعاصي والذنوب أن يصاب الإنسان بحالة الانتكاس الروحي، فربما يكون الإنسان في قمة الانتعاش الروحي، والحيوية الروحية، والإقبال على الله في العبادة، لكنه فجأة يحس بحالة من الخمود الروحي، والكسل وإدبار الروح عما كانت عليه، فيتساءل ما هو السبب الذي أدى إلى ذلك؟

لا شك أن لهذه الانتكاسة أسباباً، من أهمها المعاصي والذنوب، إذ أنه بمجرد صدور معصية من المعاصي من أحد،مثلاً كذبة، أو غيـبة، أو نظرة محرمة، فإن ذلك يحدث تفاعلات داخلية قد تؤدي إلى اختناق الروح وجفافها.

هذه التفاعلات قد لا يشعر الإنسان بها، إلا أنها تؤثر في النهاية على الروح، وتؤثر على القلب،

قال تعالى:- ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).

ويمكننا أن نقرب ما ذكرناه بمثال من العرف يوضح المعنى الذي نود الوصول إليه: لو أن شخصاً ألقى حصاة صغيرة في ماء راكد، ماذا سوف يحدث؟...سوف تـتشكل دوائر صغيرة في الماء، وتـتسع هذه الدوائر إلى أن تغيب عن الرؤية.

وهكذا المعصية، فحينما يرتكبها الإنسان تقع في القلب،فتصنع دوائر صغيرة ثم تـتسع الدائرة إلى أن تصبح دوائر كبيرة، فيختنق القلب، ويسود إلى أن يصل إلى المرحلة التي يعبر عنها القرآن الكريم بـ(الرين).


وقد ورد من طريق أئمتنا: إن في القلب نكتة بيضاء، فإذا أذنب الإنسان ظهرت نكتة سوداء في تلك النكتة البيضاء،فإن تاب الإنسان انمحت تلك النكتة السوداء، وبقي القلب على صفائه ونقائه وبياضه، وإن تمادى في المعصية اتسعت النكتة السوداء، ثم تأخذ في الاتساع إلى أن تغطي القلب،فيصبح القلب مظلماً، قاسياً جامداً، وهذا هو(الرين).

وإذا أصيب القلب بالرين، والجمود والقسوة والانعتام، لم يعد يـبصر الهدى، ولم يـبصر النور، ومات في داخله نبض الخير والصلاح والتقوى.

الأثر الثاني: الكسل العبادي وعدم الإحساس بلذة العبادة:

فمن آثار المعاصي أيضاً حدوث الكسل والفتور العبادي، لأن المعصية تـثقل الروح، وتخنقها، ومتى أصيـبت الروح بالثقل والاختناق تراخت الأعضاء، فينـتج من ذلك فتور في العبادة، قال تعالى:- ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى).وقد ورد عن أمير المؤمنين قوله: ما جفت الدموع إلا لقسوة القلب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب.

الأثر الثالث: الحرمان من صلاة الليل:
من المعلوم أن من التوفيقات الربانية أن يحظى الإنسان بشرف اللقاء مع الله تعالى في جوف الليل، وقد أثنى القرآن الكريم على المتهجدين والمتعبدين بالأسحار، قال

تعالى:- ( تـتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون).

وهذه الفيوضات الربانية والعطاية الإلهية يحرم منها العصاة والمذنبون. جاء رجل إلى أمير المؤمنين فقال:إني حرمت قيام الليل، فأجابه أمير المؤمنين: أنت رجل قد قيدتك ذنوبك.وفي حديث آخر: إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل، فإذا حرم صلاة الليل حرم الرزق.

الأثر الرابع: منع قبول العمل:

فإن المعاصي تمنع من قبول الأعمال، فتشكل مانعاً وسبـباً لاحتراق الطاعات، كما أكدت على ذلك النصوص القرآنية والأحاديث الصادرة عن المعصومين.


هل نعيش الخشية والرهبة ؟
إذهل نعيش الخشية والرهبة ؟

إذا كان ( نعم ) فنحن نعيش حالة ( النشاط الروحي )

إذا كان ( لا ) فنحن نعيش حالة ( الخمول الروحي )






مــــــــــــــــــــــع خـــــــــــــــــــ ــــــــــــالص حبي...


منقوووووووووووول







    رد مع اقتباس
قديم 11-08-2008, 02:27   رقم المشاركة : 2 (permalink)
.:: مراقب عام ::.
 
الصورة الرمزية samurai77






samurai77 غير متواجد حالياً

samurai77 رائعsamurai77 رائعsamurai77 رائع

افتراضي

بارك الله فيكي أختي على الموضوع الروعة

يعطيكي العافية

تقبلي تحياتي







التوقيع

يــا رب إن ذنـوبـنـا فـي الـورى كـثـرت .. ولـيـس لـنـا عـمـل فـي الـحـشـر يـنـجـيـنتا
وجـئـنـاك بـالـتـوحـيـد يـصـحـبـه حـب الـنـبـي وآلـه .. وهـذا الـقـدر يـكـفـيـنـا
وصـلـى الـلـه عـلـى حـبـيـبـنـا مـحـمـد وآلـه الـطـاهـريـن
    رد مع اقتباس
قديم 12-08-2008, 04:25   رقم المشاركة : 3 (permalink)
•–([ عربي ])–•
 
الصورة الرمزية النجلاء






النجلاء غير متواجد حالياً

النجلاء جيد جدا

افتراضي

جزاك الله خير لمرورك الكريم

والله يعطيك العافيه







    رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى



الساعة الآن: 06:12



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
جميع الحقوق محفوظة لدى جاكسي